مستشار وزير الثقافة: بحث ميداني بسيناء غير مسيرتي الأكاديمية
بحث ميداني بسيناء غير مسيرتي الأكاديمية

بداية التحول الأكاديمي بفضل سيناء

قالت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة لشؤون التراث، إن بعد تخرجها مباشرة، حصلت على دبلومة من معهد الفنون الشعبية في أكاديمية الفنون في مجال الفولكلور، وكان العميد آنذاك الدكتور أحمد مرسي. وأوضحت أن سيناء كانت قد عادت حديثًا إلى أرض مصر، فقال لها إن أي باحث لن يحصل على درجة الماجستير إلا إذا قام ببحث ميداني في سيناء.

وأضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc: «فقلت له: أنا ما زلت صغيرة، وسيناء لا تتوفر فيها وسائل مواصلات ولا مياه، فهل يمكن أن يكون هناك خيار أسهل؟.. قال: إما هذا، أو تبحثين عن عمل آخر».

صعوبات الدراسة وندرة أبحاث الإنسان في المنطقة

أشارت إلى أنها بالفعل ذهبت إلى سيناء، وكانت المنطقة حينها تفتقر إلى الكهرباء والمياه، وكانت ما تزال في بدايات مرحلة العودة إلى مصر. كانت هناك قبائل، واضطرت في البداية إلى القراءة المكثفة، وكان أستاذها الدكتور محمد الجوهري يطلب منها أن تقرأ كل ما تجد عن سيناء، فقرأت كثيرًا، ووجدت كتبًا عن الجغرافيا، والجيولوجيا، والصخور، والمياه، لكنها وجدت أن ما كُتب عن الإنسان في سيناء كان قليلًا نسبيًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضحت أنه كان هناك نقص في الدراسات المتعلقة بالإنسان والقبائل، وعندما ذهبت، واجهت صعوبات كثيرة في البداية، ولا تريد أن تقول إنها كانت ناجحة منذ اللحظة الأولى، بل كانت تتعثر كثيرًا، وتعود أحيانًا باكية، وتقول لأستاذها إن الأمر صعب، فكان يقول لها: «إما أن تذهبي وتستمري، أو تتركي المجال وتبحثي عن طريق آخر».

بداية التعرف على القبائل وبناء التجربة البحثية

وتابعت: «بالفعل، واصلت العمل حتى وصلت إلى القبيلة الحلم، وهي قبيلة كبيرة عددًا، لكنها تتمتع بوضع اجتماعي خاص، وتعيش في قرى متناثرة حول منطقة بئر العبد، وبدأت هناك رحلتي الحقيقية في التعرف عليهم».

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذا البحث الميداني كان نقطة تحول في مسيرتها الأكاديمية، حيث تعلمت الصبر والإصرار، وأصبحت متخصصة في التراث السيناوي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي