محمد الباز: حفلات التوقيع جعلت الكاتب سلعة والزخم لا يعكس جودة العمل
محمد الباز: حفلات التوقيع جعلت الكاتب سلعة

أكد الكاتب والصحفي محمد الباز أن حفلات توقيع الكتب في مصر لم تنتشر إلا بعد عام 1969 مع انطلاق معارض الكتاب، مشيرًا إلى أن هذا النمط ساهم في تحويل الكاتب إلى سلعة أكثر من كونه منتجًا أدبيًا. وأوضح الباز خلال مناقشة روايته الجديدة «المهلكة» أن الطابع التجاري لهذه الحفلات تم تعزيزه عبر عوامل تسويقية وإعلامية، مما خلق زخمًا حول بعض الأعمال حتى لو كانت عادية المحتوى أو كاتبها غير بارز. وأضاف أن هذا الزخم يمنح انطباعًا زائفًا بأهمية الإصدارات، حيث يبدو الحدث وكأنه مناسبة كبرى تدفع الجمهور لشراء الكتب بناءً على الحضور والزحام.

انتقاد الطابع التجاري

أشار الباز إلى أن المشهد الحالي في بعض الفعاليات يجعل الترويج للكاتب وحفلات التوقيع عنصرًا مؤثرًا في جذب الجمهور، معتبرًا أن هذا النمط يحول الكاتب إلى سلعة تخضع لقوانين السوق بعيدًا عن القيمة الأدبية الحقيقية. وأكد أن الزخم التسويقي لا يعكس بالضرورة جودة العمل، بل قد يخفي وراءه أعمالًا عادية تفتقر إلى العمق الأدبي.

مشروع كتابي مستقل

شدد الباز على أنه لا ينشغل بالمشاركة في حفلات التوقيع في يوم محدد أو ربط أعماله بالجوائز، موضحًا أنه يمتلك مشروعًا كتابيًا مستقلاً يعمل عليه بعيدًا عن هذا النمط التسويقي، وبما يتناسب مع رؤيته الخاصة للكتابة والنشر. وأكد أن التزامه بمشروعه المستقل يعكس رغبته في تقديم أعمال أدبية حقيقية بعيدًا عن الضوضاء التسويقية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام