في مثل هذا اليوم 10 يوليو عام 2020، رحل رائد فن الاستعراض محمود رضا، مؤسس فرقة رضا، عن عمر ناهز الـ90 عامًا، بعد مشوار فني وعطاء استمر أكثر من 60 عامًا، ساهم خلالها في الحفاظ على الهوية المصرية بكافة أغانيها ورقصاتها الفلكورية والشعبية والبدوية والصعيدية.
نشأة محمود رضا بين 10 أشقاء
ولد محمود رضا في 18 مارس 1930، وكان الشقيق الأصغر للمخرج علي رضا، وينتمي لأسرة يتكون عدد أشقائها من 10 أشخاص، وجاء ترتيبه الثامن بين إخوته. وأشار خلال لقاء نادر مع الإعلامية صفاء أبو السعود، إلى أن شقيقته الكبرى نعيمة هي من تولت تربيته والاهتمام بشؤونه. كما أوضح محمود رضا، خلال لقاء تلفزيوني، أن شقيقه علي رضا هو من كان يرعاه ويقف على كل تفاصيل حياته، مضيفًا مازحًا بسبب كثرة عدد أشقائه: «عشان عددنا الكبير ياخد باله من اللي بعده عشان مفيش وقت».
سر ابتعاده عن التدخين
وعن عدم اتجاهه للتدخين منذ صغر سنه، أوضح محمود رضا لصفاء أبو السعود أن الفضل يعود إلى والده ونصيحته غير المباشرة. روى أنه في طفولته كان يلعب بالشارع بسجائر ورقية كلعبة، وعندما رآه والده من شرفة المنزل طالبه بالصعود قائلاً: «والدي قالي عايز تشرب سجاير أهى قدامك اتفضل لكن هتلعب بيها وتمثل بلاش، ومن اللحظة دي قولت مفيش تدخين لا بجد ولا تمثيل». وأكد أنه كان يحرص هو وفرقته على عدم ظهور أي نوع من التدخين في أعمالهم الفنية، لاهتمامهم بالرياضة والرقص الذي يتعارض مع طبيعة المدخنين.
مسيرته الفنية
شارك محمود رضا في عدد من الأفلام كراقص استعراضي، منها «عفريت سمارة، فتى أحلامي، بابا أمين»، فيما قاد بطولة 3 أفلام هي «أجازة نص السنة» مع ماجدة، و«غرام في الكرنك» مع فريدة فهمي، و«حرامي الورقة» مع نجلاء فتحي. ويُذكر أن فرقة رضا للفنون الشعبية التي أسسها مع شقيقه علي رضا أصبحت أيقونة للفن الشعبي المصري، وساهمت في نشر التراث المصري عالميًا.



