يُقدّم طلاب قسم المسرح والدراما بكلية الآداب بجامعة بني سويف، تحت إشراف الأستاذ الدكتور عمر فرج، العرض المسرحي «آل عبس»، وذلك اليوم الأربعاء على مسرح الجامعة الأهلية ببني سويف. ويأتي هذا العرض تحت رعاية الدكتور طارق علي، رئيس الجامعة، والدكتور حمادة محمد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع، والدكتورة عزة فاروق الجوهري، عميد كلية الآداب، والدكتورة رحاب يوسف، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
قصة العرض المسرحي آل عبس
تدور أحداث العرض المسرحي «آل عبس»، كما أوضح رئيس قسم المسرح والدراما الدكتور عمر فرج، حول عمل فني ذي طابع مختلف يتمحور حول فكرة الاغتراب، ومدى قسوته إذا كان داخل الوطن. ويطرح المؤلف صلاح عبد السيد الفكرة بشكل موسّع، ولكن في إطار درامي محكوم داخل مخيلة البطل «عنترة»، حيث يثير عددًا من التساؤلات ذات الأبعاد النفسية والاجتماعية والفكرية والفلسفية.
الاغتراب كفكرة درامية
لا تقتصر فكرة الاغتراب على الخط الدرامي فقط، بل تمتد إلى أسلوب الطرح ومدى تأثيره على الخشبة والمتلقي في آن واحد، لتأتي الرؤية الإخراجية وتعالج ظاهرة تغريب الفكر والمفكرين، وما يترتب عليها من صراعات داخلية وخارجية.
تتوالى الأحداث داخل مخيلة «عنترة» عبر الزمن، حيث يصل به الاغتراب إلى حد الجنون نتيجة اضطهاد تاريخه البطولي، ومحاولات طمس إنجازاته التي سطرها خلال حرب أكتوبر 1973، حين شارك مع رفاقه في تحقيق نصر كبير. ورغم ذلك، تستمر محاولات الأعداء في شن حروب خفية تستهدف كسر الإرادة الفكرية، من خلال استقطاب ضعاف النفوس وتحويلهم إلى أدوات داخلية.
تأثير الاغتراب على الأسرة
يجسد العرض تأثير هذا الصراع على تماسك الأسرة، حيث يمتد الاغتراب ليطال العلاقات بين أفرادها، من جيل إلى آخر، بما يعكس تفككًا داخليًا يهدد كيان «البيت الواحد» الذي يفترض أن يكون رمزًا للألفة والأمان.
رمزية الشخصيات
ينتهي العرض باستمرار الصراع بين الأعداء وأعوانهم من جهة، والأسرة من جهة أخرى، مع التأكيد على ضرورة مقاومة التغريب والدفاع عن الهوية، حيث ترمز «عبلة» إلى الوطن، بينما ترمز «رتيبة» إلى تاريخ مصر بما يحمله من بسالة وشجاعة.
أبطال العرض المسرحي
يشارك في بطولة العرض نخبة من الفنانين، منهم: الفنان عمرو على في دور «عنترة»، والفنان عادل الجندي في دور «حداد»، والفنانة نسمة عبد التواب في دور «عزة»، والفنانة شيماء ربيع في دور «رتيبة»، والفنان هاني غباشي في دور «ماجد»، والفنان سلامة الدمرداش في دور «ذكري»، والفنان أحمد حمودة في دور «عمارة»، والفنان مارك صفوت في دور «شكري»، والفنان أحمد هارون في دور «مصطفى»، والفنانة رشا نظمي في دور «المدام»، والفنان أحمد السقا في دور «شهاب». كما يشارك في «دراما حركية» كل من الفنانة مريم حسن، والفنان محمد هشام، والفنان محمد عبد الوهاب.
فريق العمل
العرض من أشعار وألحان أحمد الدمنهوري، وتصميم استعراضات مارك صفوت، وإضاءة أحمد راضي، والملابس والإكسسوارات من تنفيذ فريق العمل، وديكور شادي قطامش، والدعاية والإعلان لأحمد زيزو، وتصميم بوستر وتصوير أحمد هارون، وذلك تحت إشراف رئيس قسم المسرح والدراما الأستاذ الدكتور عمر فرج.



