هيئة المساحة المصرية تعلن مفاجأة حول أول أيام رمضان 2026
فجرت هيئة المساحة المصرية مفاجأة كبيرة عبر موقعها الرسمي بشأن موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026، حيث أعلنت أن غرة الشهر الكريم ستكون يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير الجاري، وذلك في خلاف واضح مع الحسابات الفلكية التي أعدها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
خلاف بين هيئة المساحة والبحوث الفلكية
وفقاً للإعلان الرسمي، فإن هيئة المساحة قد خالفت التوقعات الفلكية التي أشارت إلى أن أول أيام رمضان 2026 سيكون يوم الخميس 19 فبراير، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية والدينية حول آلية تحديد بداية الشهور الهجرية. هذا الخلاف يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها المؤسسات في توحيد الرؤى حول التقويم الهجري، خاصة في ظل الاعتماد على الرصد البصري والحسابات الفلكية.
تحريات دار الإفتاء واللجان العلمية
من جهتها، تتحرى دار الإفتاء المصرية اليوم بالتعاون مع اللجان العلمية في المعهد القومي للبحوث الفلكية وهيئة المساحة، هلال شهر رمضان 2026 للوقوف على موعد أول أيام الشهر الكريم. ومن المقرر أن يبدأ الاستطلاع بعد غروب شمس اليوم مباشرة في عدد من المراصد المعتمدة، مثل مرصد سيوة في مرسى مطروح، حيث سيتم رصد الهلال لتأكيد أو نفي الرؤية.
مواقف الدول الإسلامية والعربية
تتحرى أيضاً عدد كبير من الدول الإسلامية والعربية وغير العربية هلال شهر رمضان 2026، حيث تختلف المواعيد بناءً على الحسابات المحلية والظروف الجوية. على سبيل المثال، ستتحرى بعض الدول مثل بنغلادش وباكستان وإيران والمغرب وموريتانيا هلال رمضان يوم الأربعاء 18 فبراير، باعتباره اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان فيها، مما قد يجعل غرة الشهر يوم الخميس 19 فبراير أو الجمعة 20 فبراير، تبعاً لنتيجة الرؤية.
تأثيرات الخلاف على المجتمع والدولة
هذا الخلاف بين هيئة المساحة والبحوث الفلكية يثير تساؤلات حول توحيد الرؤية في الدولة المصرية والدول الإسلامية الأخرى، حيث قد يؤدي إلى ارتباك في تحديد مواعيد الصيام والمناسبات الدينية. كما يبرز أهمية التنسيق بين المؤسسات العلمية والدينية لضمان دقة التقويم الهجري، خاصة في عصر يعتمد فيه العالم على التكنولوجيا والدقة في الحسابات الفلكية.
في الختام، تبقى عيون المسلمين في مصر والعالم العربي والإسلامي ترقب نتائج تحريات الهلال، مع التأكيد على أن قرار بداية شهر رمضان سيعتمد في النهاية على الرؤية الشرعية والتأكيد من الجهات المختصة، مما يعكس تنوعاً في المنهجيات بين الحسابات الفلكية والرصد البصري.