23 عامًا على رحيل ناظر مدرسة الضحك.. ذكرى علا ولي الدين
تحل اليوم الذكرى الثالثة والعشرون لرحيل الفنان المصري الكبير علا ولي الدين، الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم من عام 2001، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا في عالم السينما والتلفزيون والمسرح.
مسيرة فنية حافلة بالإبداع والضحك
ولد علا ولي الدين في 18 مارس 1932، وبدأ مشواره الفني في الخمسينيات، حيث شارك في عشرات الأعمال الفنية التي جعلته أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر والعالم العربي. اشتهر بأدواره الكوميدية المميزة، والتي جمعت بين الذكاء والبراءة، مما أكسبه لقب "ناظر مدرسة الضحك".
من أبرز أفلامه التي لا تنسى:
- فيلم "الرجل الذي فقد ظله" عام 1968.
- فيلم "أم العروسة" عام 1963.
- فيلم "الزوجة 13" عام 1962.
- فيلم "اللص والكلاب" عام 1962.
تأثير فني مستمر عبر الأجيال
على الرغم من مرور أكثر من عقدين على رحيله، إلا أن أعمال علا ولي الدين لا تزال تحظى بمشاهدة كبيرة من قبل الجمهور، خاصة بين الأجيال الجديدة التي تكتشف موهبته الفريدة. لقد نجح في خلق نوع خاص من الكوميديا يعتمد على الموقف والتفاصيل الدقيقة، مما جعل أفلامه خالدة في ذاكرة السينما المصرية.
كما شارك في العديد من المسلسلات التلفزيونية والمسرحيات التي عززت مكانته كأحد رموز الفن في الوطن العربي. كان يتمتع بقدرة فائقة على تحويل الدراما إلى كوميديا والعكس، مما أظهر تنوعًا كبيرًا في أدواره.
إرث إنساني وفني لا يمحى
بالإضافة إلى إنجازاته الفنية، عُرف علا ولي الدين بتواضعه الكبير وحبه للفن، حيث كان دائمًا يدعم المواهب الشابة ويشجع على الإبداع. رحل عن عالمنا في 11 سبتمبر 2001، لكن ذكراه تبقى حية في قلوب محبيه وعشاق الفن.
اليوم، ونحن نستذكر هذه الذكرى الأليمة، نؤكد على أن فن علا ولي الدين سيظل نبراسًا يضيء طريق الكوميديا العربية، ودرسًا في الإخلاص للفن والجمهور. لقد ترك فراغًا كبيرًا في الساحة الفنية، لكن إبداعاته الخالدة تواصل إسعاد الملايين حول العالم.