صرخة عجوز مصرية من مخيم روج بسوريا: 9 أعوام من المعاناة ونداء عاجل للعودة للوطن
عجوز مصرية في مخيم روج بسوريا تناشد العودة بعد 9 سنوات (24.02.2026)

صرخة إنسانية من قلب المخيم: مسنة مصرية تعاني منذ تسع سنوات في سوريا

في قصة مؤثرة تعكس معاناة إنسانية عميقة، روت زينب عبدالفتاح، مسنة مصرية تبلغ من العمر 75 عامًا، تفاصيل حياتها القاسية داخل مخيم روج شمال شرق سوريا، حيث أكدت أنها محتجزة هناك منذ تسع سنوات في ظروف تشبه السجن. وقالت إنها من منطقة السيدة زينب بالقاهرة، واصفة حياتها بالمأساوية.

نداء المسنة: "أنا مظلومة.. احترموا كبر سني"

ناشدت زينب عبدالفتاح بالعودة إلى وطنها مصر، قائلة: "أنا مظلومة.. احترموا المسنين ومليش علاقة بأي تنظيم. إحنا كنا رايحين ماليزيا نتفسح وبعدين تركيا، وفجأة حد كلم إبني خلال الرحلة عن الدولة الإسلامية وتطبيق شرع الله، وفجأة لقينا نفسنا محبوسين هنا في سوريا وإحنا عايزين نخرج ونرجع بلادنا". هذه الصرخة تبرز الأوضاع الصعبة التي يعيشها المحتجزون في المخيم.

مخيم روج: واقع مرير تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية

يقع مخيم روج في ريف القامشلي، ولا يزال تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث يعيش آلاف النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم داعش. عاد المخيم إلى واجهة الأحداث مؤخرًا بعد تعثر محاولة إخراج 34 شخصًا من حاملي الجنسية الأسترالية، مما يسلط الضوء على التعقيدات القانونية والإنسانية.

  • تعيش شميمة بيغوم، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس داعش"، في المخيم منذ عام 2019.
  • غادرت لندن عام 2015 وهي في الخامسة عشرة من عمرها، وتزوجت أحد عناصر التنظيم.
  • أنجبت ثلاثة أطفال توفوا جميعًا وهم رضع، مما يضيف إلى مأساتها الشخصية.

تقرير قناة العربية: صور حصرية وأوضاع مأساوية

حصلت قناة العربية على صور خاصة لشميمة بيغوم داخل المخيم، بينما رصد تقرير لقناة الحدث أوضاع عوائل داعش، حيث يواجه مواطنو 42 دولة مشكلة عدم التنسيق بين حكوماتهم ودمشق، وينتظرهم سيناريو "الهول". هذه التقارير تؤكد أن النساء والأطفال يعيشون بلا أفق واضح للعودة.

في خضم هذه القصص، تبرز صرخة المسنة المصرية كنداء إنساني عاجل يعيد طرح أسئلة المصير والعدالة والرحمة في مخيمات الشمال السوري. الوضع يستدعي تدخلاً عاجلاً لإنهاء معاناة المحتجزين، خاصة كبار السن مثل زينب عبدالفتاح، الذين علقوا في صراعات ليست من صنعهم.