مصطفى غريب: فيلم الكلام على إيه يجمع نجومًا في ليلة زفاف
مصطفى غريب: الكلام على إيه تجربة غير تقليدية

أعلن الفنان مصطفى غريب عن مشاركته في فيلم "الكلام على إيه"، المقرر عرضه في 14 مايو المقبل، معربًا عن حماسه الشديد لهذه التجربة السينمائية الجديدة.

تفاصيل مشاركة مصطفى غريب في الفيلم

أوضح غريب أن الفيلم يمثل له تجربة مختلفة تمامًا، نظرًا لاعتماده على فكرة وتيمة غير تقليدية، بالإضافة إلى النجوم المشاركين الذين تشرف بالعمل معهم، متمنيًا أن ينال العمل إعجاب الجمهور.

شخصية مصطفى غريب في الفيلم

أشار غريب إلى أنه يجسد خلال الأحداث شخصية شاب يحتفل بزفافه في إحدى المناطق الشعبية، حيث تدور العديد من المواقف والمفارقات الكوميدية داخل أجواء الفرح. وأضاف أن حضوره لعدد من الأفراح الشعبية المشابهة لأجواء الفيلم ساعده كثيرًا في التحضير للشخصية وتقديمها بشكل واقعي، مؤكدًا أن الدور سيحمل مفاجأة للجمهور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

البوستر الرسمي والإعلان عن الفيلم

كشفت الشركة المنتجة عن البوستر الرسمي لفيلم "الكلام على إيه"، تمهيدًا لانطلاقه في دور العرض السينمائية في 14 مايو المقبل. وجاء البوستر ليعكس الطابع الكوميدي الاجتماعي للعمل، حيث يبرز أبطال الفيلم في لقطة جماعية من ليلة الزفاف، في إشارة إلى طبيعة الأحداث التي تجمع بين أكثر من قصة داخل إطار زمني واحد.

أبطال الفيلم

الفيلم بطولة جماعية تضم مصطفى غريب، أحمد حاتم، جيهان الشماشرجي، آية سماحة، دنيا سامي، حاتم صلاح، انتصار، سيد رجب، خالد كمال، ودنيا ماهر، في توليفة تمثيلية تجمع بين أجيال مختلفة وخبرات متنوعة، ما يمنح العمل ثراءً على مستوى الأداء والشخصيات.

قصة الفيلم

العمل من إخراج ساندرو كنعان، وتأليف أحمد بدوي، وإنتاج أحمد يوسف، ويأتي في إطار كوميدي اجتماعي تدور أحداثه حول أربع زيجات تبدأ جميعها في ليلة واحدة، حيث يواجه كل زوجين تحديات ومواقف غير متوقعة تفرضها الظروف المحيطة بهم، لتنشأ سلسلة من المفارقات التي تختبر قوة العلاقة بين كل ثنائي.

تصريحات المؤلف أحمد بدوي

من جانبه، قال أحمد بدوي مؤلف "الكلام على إيه" إن فكرة الفيلم جاءت من المخرج ساندرو كنعان، موضحًا أنه تحمس لها منذ اللحظة الأولى، خاصة لاعتمادها على أسلوب الحكايات المتوازية التي تدور في وقت ومكان محددين. وأضاف أن تقديم القصة من خلال أربع زيجات مختلفة كان مقصودًا لإبراز تنوع الخلفيات الاجتماعية والإنسانية، مع التأكيد أن الرابط المشترك بينهم هو الحب والرغبة في التفاهم.

أشار بدوي إلى أنه استند في الكتابة إلى خبرات واقعية، مع التركيز على بناء شخصيات متكاملة من جميع جوانبها النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن الكوميديا لا تتعارض مع العمق، بل يمكن أن تحمل أفكارًا إنسانية حقيقية. كما لفت إلى أن التحدي الأكبر كان الحفاظ على إيقاع متوازن لأحداث تدور في ليلة واحدة دون الإخلال بتطور كل حكاية، مشددًا على أن العمل في جوهره يطرح فكرة بسيطة مفادها أن التواصل الصادق هو الطريق لتجاوز تعقيدات العلاقات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي