أكد المخرج المصري محمد دياب أنه لم يطمح يوماً ليكون مخرجاً، مشيراً إلى أن السبب الذي دفعه لدخول عالم الإخراج هو رغبته في ضمان خروج السيناريو كما يتصوره تماماً.
جاءت تصريحات دياب خلال البرومو الدعائي لحواره في بودكاست "السيناريست" مع الكاتب وائل حمدي، والمقرر طرحه مساء اليوم الجمعة على منصات التواصل الاجتماعي ويوتيوب.
وقال دياب: "عمري ما تمنيت أكون مخرج، والذي دخلني في الإخراج هو التأكد من أن السيناريو يخرج بالشكل الذي أريده". وأضاف أنه يقرأ حالياً أعمالاً يشعر أنها أدبية وليست سيناريوهات سينمائية.
ونفى دياب النظرية القائلة بأنه يمكن أن يكون هناك إخراج جيد لعمل ما بينما السيناريو ضعيف، موضحاً أن كليهما يمثلان قلب العمل وعقله، وأن المخرج في كثير من الأحيان يعمل كـ"بائع" لإقناع الممثل والمنتج بالسيناريو الذي لديه.
وعن تجربته في هوليوود، أكد دياب أنه تلقى سيناريوهات سيئة للغاية، مما كسر الفكرة النمطية التي كانت لديه بأنه سيتلقى نصوصاً جيدة جداً ويبدأ التصوير في اليوم التالي.
رد محمد دياب على اتهامات فيلم "أسد"
كان المخرج محمد دياب قد رد سابقاً على الاتهامات التي طالت فيلمه "أسد" من بطولة محمد رمضان، بدعم حركة "الأفروسنترك"، وذلك بعد عرض الفيلم في دور السينما.
نفي دعم حركة الأفروسنترك
وكتب دياب عبر حسابه على فيسبوك: "الأفروسنتريك معناها ادعاء أن المصريين الموجودين في مصر حالياً هم غزاة، وأن الحضارة المصرية أصلها أفريقي بناها الأفارقة"، مؤكداً أن هذه الرواية "كلام فارغ".
ونفى دياب تماماً دعم الفيلم لهذه الحركة التي تهدف إلى نسب الحضارة المصرية لغير المصريين، مشيراً إلى أن أول مشهد في الفيلم يظهر عبيداً يتم اختطافهم من أفريقيا على يد قراصنة إنجليز ثم بيعهم في مصر، مما يثبت أن العبيد ليسوا من أصل مصري، وبالتالي فإن الفيلم ضد هذه الحركة وليس معها.
فيلم فرعوني جديد
وأشار دياب إلى أنه يعمل حالياً على فيلم فرعوني يكشف وهم الأفروسنترك تماماً، داعياً الوطنيين القلقين على مصر إلى التأكد قبل اتهام أشخاص في صفهم.
وأكد أن صناع فيلم "أسد" مصريون وطنيون للغاية، وأنهم عملوا على الفيلم بتفانٍ لمدة ثلاث سنوات، وصوروه بالكامل في مصر بأيادٍ مصرية، وقدموا منتجاً يساوي الأعمال العالمية في الجودة، مطالباً بالدعم للسينما المصرية باعتبارها صناعة وطنية ناجحة وقوة ناعمة لنشر الثقافة والوعي المصري.
ونفى دياب ما تردد في بعض الصحف والمواقع عن أن الفيلم يدور حول "ثورة الزنج في العصر العباسي"، موضحاً أن الفيلم يتحدث عن منتصف القرن التاسع عشر عندما كانت مصر أول دولة في المنطقة تلغي العبودية، وكيف أن هذا القرار أحدث زلزالاً اجتماعياً.
واختتم المخرج منشوره بدعوة الجمهور إلى مشاهدة الفيلم أولاً قبل الحكم عليه، مؤكداً أن النقد مرحب به ولكن في نقاط موجودة بالفيلم.



