كشف المخرج كريستوف جانس عن أسرار تحويل الراقصين إلى لوحوش في فيلم 'العودة إلى سايلنت هيل'
في حديث خاص لوسائل الإعلام، كشف المخرج الفرنسي الشهير كريستوف جانس عن التفاصيل المذهلة وراء تحويل مجموعة من الراقصين المحترفين إلى كائنات مرعبة في فيلم الرعب الجديد 'العودة إلى سايلنت هيل'. وأوضح جانس أن هذه التقنية تعتمد على دمج حركات الرقص المتقنة مع تقنيات المؤثرات البصرية المتطورة لخلق مشاهد رعب لا تُنسى.
تقنيات مبتكرة لتحقيق الواقعية في مشاهد الرعب
أشار جانس إلى أن الفريق الفني استعان بـ12 راقصاً محترفاً من خلفيات متنوعة في الباليه والرقص المعاصر، حيث خضعوا لتدريبات مكثفة لمدة ثلاثة أشهر. تم تصميم هذه التدريبات خصيصاً لتطوير حركات غير تقليدية تحاكي سلوك الكائنات الخارقة للطبيعة، مع التركيز على المرونة الجسدية والتعبير الدرامي.
وأضاف المخرج: "كان التحدي الأكبر هو الحفاظ على التوازن بين الرشاقة الفنية للراقصين والطبيعة المرعبة للشخصيات. استخدمنا تقنيات التقاط الحركة المتقدمة لتسجيل كل تفصيل، ثم عمل فريق المؤثرات البصرية على تحويل هذه التسجيلات إلى كائنات مخيفة تبدو حقيقية تماماً."
دمج الفنون الأدائية مع التكنولوجيا السينمائية
تميز المشروع بالتعاون الوثيق بين:
- مصممي الرقصات الذين طوروا حركات تعبر عن القلق والرعب النفسي.
- خبراء المؤثرات البصرية الذين حولوا التسجيلات إلى كائنات ثلاثية الأبعاد.
- فريق الماكياج الفني الذي عمل على تحضير الراقصين للتصوير المباشر.
وأكد جانس أن هذه الطريقة وفرت مرونة إبداعية أكبر مقارنة بالاعتماد الكامل على المؤثرات الرقمية، حيث أتاحت للراقصين التعبير عن المشاعر بشكل طبيعي، مما أعطى المشاهد عمقاً عاطفياً نادراً في أفلام الرعب.
تأثير هذه التقنية على مستقبل صناعة أفلام الرعب
يعتقد خبراء السينما أن تجربة جانس في 'العودة إلى سايلنت هيل' قد تفتح آفاقاً جديدة لدمج الفنون الأدائية مع السينما الرقمية، خاصة في أفلام الرعب والخيال العلمي. وقد لاقت هذه التقنية استحساناً نقدياً خلال العروض الأولية للفيلم، حيث أشاد النقاد بالطريقة المبتكرة التي جعلت الكائنات الخيالية تبدو أكثر واقعية وعمقاً.
يذكر أن فيلم 'العودة إلى سايلنت هيل' من إنتاج شركة 'ديفيد غوير للإنتاج'، ومن المقرر عرضه في دور السينما المصرية خلال الأسابيع القادمة، حيث يتوقع أن يجذب جمهوراً واسعاً من محبي أفلام الرعب والسينما الفنية على حد سواء.