فيلم لبناني قصير يحقق إنجازاً عالمياً في مهرجان برلين السينمائي
في حدث فني بارز، فاز الفيلم اللبناني القصير "يوماً ما ولد" بالدب الذهبي لأفضل فيلم قصير في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي، الذي أقيم يوم السبت 21 فبراير 2026. هذا الإنجاز يمثل علامة مضيئة للأفلام اللبنانية والعربية في المحافل السينمائية العالمية، حيث كان الفيلم العربي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان.
تفاصيل الفيلم والعرض العالمي الأول
عُرض الفيلم "يوماً ما ولد"، من إخراج المخرجة اللبنانية ماري روز اسطا، لأول مرة على مستوى العالم ضمن برنامج الأفلام القصيرة في المهرجان. يقدم الفيلم قصة طفل يمتلك قوى استثنائية، يكبر في قرية لبنانية حيث يصبح هدير الطائرات الحربية جزءاً لا يتجزأ من حياته اليومية، مما يؤثر على وعيه وتكوينه الشخصي وعلاقته بالعالم المحيط.
يتميز الفيلم بتمثيل الممثلين خالد حسن وأنطوان ضاهر، حيث ينسج سردية فنية تجمع بين عناصر الخيال والواقع السياسي اللبناني، مما يقدم رؤية عميقة لتأثير الصراعات على حياة الأفراد، خاصة في مرحلة الطفولة.
جوائز أخرى في المهرجان
في سياق فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي، تم منح جائزة الكاميرا للمخرج السينمائي هايلي جيريما، الذي خضع لجلسة تصوير خاصة لتوثيق تسلمه هذه الجائزة المرموقة. كما شهد المهرجان غياب النجمة العالمية إيمي آدامز عن حضور العرض العالمي الأول لفيلمها "At the Sea"، الذي يشارك أيضاً في المسابقة الرسمية للمهرجان.
يُذكر أن مهرجان برلين السينمائي الدولي يُعد واحداً من أبرز الأحداث السينمائية في العالم، حيث يجذب سنوياً نخبة من المخرجين والممثلين والسينمائيين من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز مكانته كمنصة للتبادل الثقافي والفني.
فوز الفيلم اللبناني "يوماً ما ولد" بالدب الذهبي ليس مجرد تكريم فني، بل هو تأكيد على قدرة السينما العربية على المنافسة عالمياً وإيصال رسائل إنسانية عميقة عبر لغة الفن السابع.



