مقترح جديد لمواجهة أزمة خسائر السينما
في خطوة جريئة لمعالجة التحديات المالية التي تواجه صناعة السينما، كشف المنتج والمخرج كريم السبكي عن مقترح مبتكر يهدف إلى تقليل حجم الخسائر ودعم دور العرض السينمائي، وذلك في ظل تراجع ملحوظ في الإقبال على بعض الحفلات اليومية.
تفاصيل المقترح وأسبابه
خلال تصريحات تلفزيونية، أوضح السبكي أن ضعف الإقبال على حفلات الصباح والظهيرة، إلى جانب ارتفاع تكاليف التشغيل، دفعاه إلى تقديم هذا الاقتراح. وقال: "نظراً لضعف الإقبال على حفلات الصباح والظهيرة وارتفاع تكاليف التشغيل، نقترح إلغاء حفلات 10 صباحاً و1 ظهراً و3 عصراً، والاكتفاء بثلاث حفلات يومياً في 6 مساءً و9 مساءً و1 بعد منتصف الليل".
وأضاف أن تشغيل القاعات في حفلات شبه خالية، مع استهلاك نفس الكمية من الكهرباء للتكييف والإضاءة وأجهزة العرض، وتحمل أجور العاملين دون تحقيق إيرادات فعلية، يؤدي إلى انخفاض متوسط الإيرادات اليومية وزيادة المصروفات مقابل عائد محدود.
فوائد التركيز على أوقات الذروة
أشار كريم السبكي إلى أن تركيز العروض في أوقات الذروة، وتقليل التكاليف، ورفع كفاءة التشغيل، وزيادة متوسط الإيراد لكل حفلة، يمكن أن يدعم استمرارية دور العرض والحفاظ على العمالة. هذا المقترح يأتي في إطار جهود قطاع السينما للتكيف مع التغيرات في أنماط المشاهدة والظروف الاقتصادية.
فيلم "سفاح التجمع" كدراسة حالة
في سياق متصل، ينتمي فيلم "سفاح التجمع" إلى نوعية الأعمال المستوحاة من وقائع حقيقية شغلت الرأي العام مؤخراً. يشارك في بطولته نخبة من النجوم، من بينهم أحمد الفيشاوي، وصابرين، وانتصار، وآية سليم، ومريم الجندي، وسينتيا خليفة، وجيسيكا حسام الدين، وغفران محمد، إلى جانب عدد آخر من الفنانين.
الفيلم من إنتاج أحمد السبكي، ومن تأليف وإخراج محمد صلاح العزب في أولى تجاربه الإخراجية. تدور أحداثه حول "كريم"، القاتل المتسلسل الذي نشأ في ظروف قاسية وبيئة مضطربة، ما انعكس على تكوينه النفسي، ويدخل في علاقة عاطفية مع فتاة جميلة قبل أن تتصاعد الأحداث ويبدأ في ارتكاب سلسلة من الجرائم بحق عدد من النساء.
يغوص العمل في أعماق النفس البشرية، مسلطاً الضوء على الاضطرابات والهواجس، مقدماً جانباً مظلماً من شخصية القاتل، مما يجعله نموذجاً للأفلام التي تسعى إلى جذب الجمهور في أوقات الذروة لتعزيز الإيرادات.



