أماندا سيفريد تكشف كواليس تجربتها في فيلم The Housemaid المعروض في السينمات المصرية
في وقت تشهد فيه أفلام الإثارة النفسية رواجًا متزايدًا، يبرز فيلم The Housemaid كواحد من الأعمال التي أثارت نقاشًا واسعًا بين الجمهور والنقاد على حد سواء، حيث يعرض حاليًا في دور العرض المصرية، وفي قلب هذا العالم المتوتر، تقدم النجمة أماندا سيفريد شخصية معقدة تتحرك في مساحات رمادية بين السيطرة والهشاشة، والقوة والخوف.
كواليس مشاركة أماندا سيفريد في فيلم The Housemaid
أوضحت أماندا سيفريد في بيان صحفي أن ما جذبها للفيلم لم يكن الحدث فقط، بل الشخصية نفسها، حيث قالت: "في كثير من أفلام التشويق، تعتمد القصة على مفاجأة كبيرة أو تحوّل صادم، لكن هنا كان التركيز على النفس البشرية." وأضافت أن الشخصية التي تؤديها ليست واضحة المعالم أخلاقيًا، ولا يمكن تصنيفها بسهولة، مؤكدة أن هذا النوع من الغموض هو ما تبحث عنه في أدوارها.
وتابعت سيفريد: "بدأتُ بطرح أسئلة أساسية: ما الذي تخشاه هذه المرأة؟ ما الذي تحاول حمايته؟ هل هي واعية بكل ما تفعله أم أنها تقنع نفسها برواية معينة؟"، مشيرة إلى أنها جلست مع السيناريو لأيام وكتبت خلفية كاملة للشخصية، حتى تفاصيل لم تظهر في الفيلم، معتبرة أن فهم التاريخ الداخلي للشخصية أمر حاسم لأداء معقد دون مبالغة.
تحديات الأداء وأمنيات للمشاهدين
أكدت أماندا سيفريد أن التحدي الأكبر كان إظهار الصراع الداخلي للشخصية بدقة، حيث قالت: "كل شيء كان يجب أن يكون محسوبًا بدقة: نبرة الصوت، مدة النظرة، حتى طريقة الوقوف." وعن أمنيتها للمشاهدين بعد مشاهدة الفيلم، قالت: "أتمنى أن يشعر بعدم اليقين، وأن يعيد ترتيب الأحداث في ذهنه، ويتساءل عن مفهوم الثقة والسيطرة داخل العلاقات."
تفاصيل فيلم The Housemaid
يعرض فيلم The Housemaid حاليًا في 27 دار عرض بمحافظات القاهرة والجيزة والغربية والقليوبية والغردقة وسوهاج، وتدور أحداثه حول امرأة تكافح لإعادة بناء حياتها، فتعمل خادمة لدى زوجين ثريين، لكنها تجد نفسها في دائرة من العنف والهلع بمرور الوقت.
- البطولة: سيدني سويني، أماندا سيفريد، نين وينشستر، براندون سكلينار، بيتر كولاندرو، ميكيلي موروني.
- الإخراج: بول فيج.
- التأليف: ريبيكا سوننشاين.
- الإنتاج: Lionsgate، Media Capital Technologies، Hidden Pictures، Pretty Dangerous Pictures.
- التوزيع: United Motion Pictures.
يظل دور أماندا سيفريد أحد أكثر عناصر الفيلم إثارة للنقاش، بين إشادات بالأداء وتحفظات على بعض الاختيارات السردية، مما يجعله عملًا يستحق المشاهدة والتحليل.



