تتعامل الممثلة لايا كوستا مع فيلم The Mummy، من إخراج لي كرونين، باعتباره أكثر من مجرد عمل سينمائي يعتمد على الإبهار البصري، بل هو رحلة إنسانية عميقة تنبض بمشاعر الفقد والإنكار وغرائز الأمومة الهشة. وأوضحت كوستا أن الفيلم يمثل محطة مفصلية في مسيرتها الفنية، كونه أول دور بطولة لها في فيلم رعب من إنتاج استوديو كبير، مشيرة إلى أن هذه التجربة جعلتها أكثر إدراكًا لأهمية كل عنصر داخل منظومة العمل السينمائي الضخم.
كواليس مشاركة لايا كوستا في فيلم The Mummy
أشارت الممثلة الإسبانية لايا كوستا في بيان صحفي إلى أن المخرج لي كرونين اختارها بعد إعجابه الكبير بأدائها في فيلم Lullaby، خاصة في تجسيدها لشخصية الأم تحت الضغط النفسي والعاطفي. وُصف أداؤها بأنه "غريزي وإنساني للغاية"، وهو ما اعتبره كرونين مناسبًا تمامًا للطابع العاطفي الذي أراده للفيلم الجديد. تجسد كوستا في الفيلم شخصية لاريسا كانون، الأم التي تواجه صدمة عودة ابنتها المختفية منذ سنوات في ظروف غامضة.
وكشفت لايا كوستا أن الفيلم مثّل أول تجربة حقيقية لها في عالم الرعب، لأنها كانت تتجنب هذا النوع من الأعمال منذ مراهقتها بسبب خوفها الشخصي من أفلام الرعب. ولهذا كان التحضير للدور مختلفًا بالنسبة لها، إذ اضطرت للدخول في أجواء نفسية مكثفة لفهم طبيعة الرعب الذي يريده الفيلم، خاصة أن الشخصية تمر بحالات حزن وفقد وذعر متصاعدة طوال الأحداث. وأكدت أن الفيلم مختلف تمامًا عن أي نسخة سابقة من The Mummy، مشيرة إلى أن العمل يعتمد على الرعب العائلي والنفسي أكثر من المغامرات التقليدية.
قصة فيلم The Mummy
تدور أحداث فيلم The Mummy الذي يعرض حاليًا في مصر في 6 محافظات، حول لغز مرعب يبدأ باختفاء طفلة صغيرة تُدعى كيتي في الصحراء دون أي أثر، قبل أن تعود بشكل غامض بعد 8 سنوات، ليُصدم الجميع بأنها وُجدت داخل تابوت أثري يعود إلى آلاف السنين. الفيلم يدمج بين الرعب والدراما العائلية والإنسانية، مما يجعله تجربة سينمائية فريدة من نوعها.



