تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني يجذب 2000 زائر في حدث فلكي نادر بأسوان
شهدت محافظة أسوان في مصر حدثًا فلكيًا وأثريًا استثنائيًا بتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبد أبو سمبل، حيث تجاوز عدد الزوار 2000 شخص، في ظاهرة وصفها الخبراء بأنها من الأحداث المميزة في العالم الأثري.
تفاصيل الظاهرة الفلكية
أكد عمرو فهمي، الأمين مدير الإدارة العامة للآثار بأسوان، أن ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني تعتبر من الأحداث الأثرية المميزة، مشيرًا إلى أن اليوم كان مميزًا وأن الظاهرة تمت بشكل واضح وملحوظ للجميع.
وأضاف خلال مداخلة عبر القناة الأولى أن الشمس اخترقت بعمق يصل إلى 60 مترًا داخل المعبد، حتى وصلت إلى قدس الأقداس، مما أدى إلى إضاءة أوجه ثلاث تماثيل بالمعبد، بما في ذلك تمثال رمسيس الثاني، في مشهد مهيب جذب انتباه الحضور.
حضور كبير من الأجانب
ولفت عمرو فهمي إلى أن تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني في أبو سمبل تعتبر واحدة من أهم الظواهر الفلكية في العالم، موضحًا أن اليوم شهد حضورًا كبيرًا من الأجانب، حيث شكلوا حوالي 95% من إجمالي الحضور، مما يعكس الاهتمام الدولي بهذا الحدث التاريخي.
وأوضح أن عدد الزائرين تجاوز 2000 شخص، وأن الحضور بدأوا في التوافد إلى الموقع منذ الساعة الثالثة فجرًا، حيث تم تخصيص شاشات عرض كبيرة لتمكين الجميع من مشاهدة الحدث بوضوح، مما ساهم في تجربة ثقافية وسياحية فريدة.
أهمية الحدث الأثري
يعتبر هذا الحدث جزءًا من التراث الثقافي المصري الذي يجذب السياح والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث يسلط الضوء على الدقة الفلكية التي تميزت بها الحضارة المصرية القديمة في بناء المعابد مثل أبو سمبل.
يذكر أن ظاهرة تعامد الشمس تحدث مرتين سنويًا في فبراير وأكتوبر، وتعد مناسبة للاحتفال بالتراث والتاريخ المصري، مما يعزز مكانة مصر كوجهة سياحية وأثرية رائدة على المستوى العالمي.



