وزارة التضامن تكشف كواليس تخطيط توزيع مليون وجبة يوميًا في رمضان 2026
كشف الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، عن التفاصيل الكاملة لكيفية تخطيط الوزارة بقيادة الدكتورة مايا مرسي، للوصول إلى توزيع مليون وجبة يوميًا على الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026. وأوضح العقبي أن هذه الخطة الطموحة بدأت منذ حوالي عامين، عندما قررت الوزيرة مايا مرسي ارتداء ملابس غير رسمية والتوجه إلى أحد الأسواق في نطاق القاهرة الكبرى لرصد أحوال المواطنين عن قرب.
جولة غير رسمية تطلق مشروعًا ضخمًا للإطعام
قال الدكتور محمد العقبي في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "دخلت الدكتورة مايا مرسي عند فرّارجي وطلبت 2 كيلو بانيه، ومن هنا بدأت التخطيط لعمل مشروع يضمن توفير الغذاء للأسر الأولى بالرعاية". وأضاف أن هذه الجولة غير الرسمية كشفت عن احتياجات المواطنين بشكل مباشر، مما دفع الوزيرة إلى تغيير نهجها من معارضة المساعدات المباشرة إلى تبني مشروع استراتيجي للتمكين عبر توفير وجبات غذائية.
اجتماعات مكثفة وشراكات حكومية وجمعياتية
أوضح مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي أن الطرح كان مفاجئًا، خاصة وأن وزيرة التضامن كانت تؤمن بالتمكين والعمل الاستراتيجي بدلاً من المساعدات المباشرة. وأكد أنه تم عقد اجتماع بحضور 6 شخصيات، منهم 3 يمثلون أكبر جمعيات في مصر و3 من داخل الوزارة، لمناقشة كيفية تنفيذ المشروع. ومنذ ذلك الحين، عقدت الوزارة أكثر من اجتماع، مما أدى إلى حشد شراكات حكومية وجمعياتية قوية.
تطور المشروع ونتائج مذهلة في رمضان 2025 و2026
نتج عن هذه الاجتماعات الوصول إلى أكثر من 50 مليون وجبة مسجلة على منصة الإطعام خلال شهر رمضان 2025، مما شكل قاعدة صلبة للتوسع. وأكد العقبي أن الخطة نجحت في إطلاق مبادرة "أهل الخير"، وصولاً إلى رمضان 2026، حيث كان الهدف هو توزيع مليون وجبة يوميًا. وأشار إلى أنه تم تحقيق هذا الرقم بل وتجاوزه، مع توفير 10 ملايين وجبة إضافية من خلال تحالف يضم الهلال الأحمر وصندوق تحيا مصر.
وأضاف الدكتور محمد العقبي أن هذا الإنجاز يعكس التزام الوزارة بضمان الأمن الغذائي للأسر الأكثر احتياجًا، مع التركيز على الشفافية والكفاءة في التوزيع. كما أشاد بالدور الحيوي للشراكات بين القطاعين العام والخاص في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية.