أمين واصف يكشف عن شغفه بالفضيات التراثية: تعلمت تحديد عمر القطع بين 85 و90 سنة
أمين واصف: خبرتي في تحديد عمر الفضيات التراثية تصل لـ90 سنة (02.03.2026)

أمين واصف يروي رحلته مع الفضيات التراثية: خبرة تمتد لعقود

في لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، كشف أمين واصف، نجل عاطف واصف رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، عن شغفه العميق بالفضيات والتراث المصري، قائلاً: "أنا حبيتها قوي التفاصيل دي"، مؤكداً أن هذا الحب دفعته لتعلم أسرار هذه الحرفة العريقة.

تحديد عمر القطع الفضية: مهارة مكتسبة عبر السنين

وأضاف أمين واصف أن التعرف على القطع الفضية القديمة وتحديد عمرها ومكان صنعها أصبح جزءاً أساسياً من خبرته العملية، حيث أوضح أنه تمكّن من معرفة عمر القطع الذي يصل إلى 85 – 90 سنة، وذلك بفضل بدايته في تعلم هذه التفاصيل منذ الصغر. وأشار إلى أن هذه الخبرة جعلته يقدّر التراث ويحب مهنة صناعة الفضة بعمق، معتبراً أن كل قطعة تحمل توقيع صانعها، مما يعطيها قيمة فنية وثقافية فريدة.

الفضة التراثية: أكثر من مجرد زخارف

واستعرض أمين واصف مثالاً عملياً على ذلك، وهو خلخال من سيوة المصنوع على يد أكبر صانع فضة هناك "مكاوي"، موضحاً أن الفضة التراثية في مصر ليست مجرد زخارف، بل تحمل وظائف عملية ضمن الحياة اليومية في كل منطقة. وذكر أن هذه القطع تستخدم في بعض الاحتفالات أو الملابس التقليدية، مثل الخرفان، مما يعكس ثقافة المجتمع المحلي وتاريخه، كما أنها تمثل مهارة الصانع وإبداعه.

من البيع البسيط إلى إدارة الأعمال العائلية

وأكد أمين واصف أن أول خطواته في عالم البيع كانت بسيطة جداً، ولكنه تعلم منها أهمية الفهم الدقيق للقيمة الفنية والتاريخية للفضيات، وهو ما يعزز دوره اليوم في إدارة الأعمال العائلية. وأضاف أنه يسعى للارتقاء بصناعة الفضة التراثية في مصر، مع الحفاظ على أصالتها وإظهارها بشكل حضاري للعالم، مؤكداً أن هذه المهمة تتطلب دقة وعناية فائقة.

وفي ختام حديثه، شدد أمين واصف على أن الفضة التراثية تمثل تراثاً حياً يجب الحفاظ عليه، وأن خبرته في تحديد عمر القطع بين 85 و90 سنة هي شهادة على عمق هذا التراث وأهميته في الهوية المصرية.