افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، المركز البابوي للمخطوطات في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بحضور عدد كبير من أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بالإضافة إلى عدد من الأساقفة والرهبان والعلماء المتخصصين في مجال المخطوطات.
تفاصيل الافتتاح
شهد حفل الافتتاح حضوراً لافتاً من الشخصيات الكنسية والأكاديمية، حيث ألقى قداسة البابا كلمة أكد فيها على أهمية الحفاظ على التراث الكنسي والمخطوطات القديمة التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الكنيسة القبطية. وأشار إلى أن هذا المركز سيكون منارة للعلم والبحث، وسيسهم في حفظ المخطوطات وترميمها وعرضها للباحثين والدارسين من جميع أنحاء العالم.
أهداف المركز
يهدف المركز البابوي للمخطوطات إلى جمع وحفظ وترميم المخطوطات القبطية القديمة، وتوفير بيئة مناسبة للباحثين لدراستها. كما سيعمل على رقمنة المخطوطات لتكون متاحة إلكترونياً، مما يسهل الوصول إليها ويحميها من التلف. ويضم المركز أحدث التقنيات في مجال الحفظ والترميم، بالإضافة إلى مكتبة متخصصة تضم آلاف المراجع.
كلمات الحضور
تحدث في الحفل عدد من الأساقفة والعلماء، مثمنين هذه الخطوة المباركة التي تعكس اهتمام الكنيسة بالتراث الفكري والروحي. وأكدوا أن المركز سيكون إضافة نوعية للمكتبة العربية والعالمية في مجال المخطوطات، وسيسهم في إثراء البحث العلمي.
جولة في المركز
بعد حفل الافتتاح، قام قداسة البابا والحضور بجولة في أقسام المركز المختلفة، والتي تشمل قاعات العرض، ومعامل الترميم، والمكتبة الرقمية. واطلعوا على بعض المخطوطات النادرة التي تم ترميمها وعرضها، والتي يعود بعضها إلى القرون الأولى للمسيحية في مصر.
يذكر أن دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون يعد من أهم الأديرة القبطية، ويضم العديد من الآثار والمخطوطات القيمة. وقد جاء إنشاء المركز البابوي للمخطوطات في إطار جهود الكنيسة للحفاظ على هذا التراث ونشره.



