الآثار تحتفي بالذكرى السادسة لافتتاح متحف الغردقة كصرح ثقافي سياحي رائد
الذكرى السادسة لافتتاح متحف الغردقة: احتفاء بتراث مصري متنوع

الآثار تحتفي بالذكرى السادسة لافتتاح متحف الغردقة كصرح ثقافي سياحي رائد

احتفت وزارة السياحة والآثار، يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، بالذكرى السادسة لافتتاح متحف الغردقة، الذي تم افتتاحه في 29 فبراير 2020، وذلك بالشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص. يهدف المتحف إلى تقديم تجربة متحفية متكاملة في قلب مدينة الغردقة، حيث يجسد سيناريو العرض جوانب الحياة اليومية والفنون والمعتقدات ومفهوم الجمال والرفاهية لدى المصري القديم.

مجموعات أثرية متنوعة عبر العصور

يضم المتحف ما يقرب من 1400 قطعة أثرية تمتد عبر عصور مختلفة، بما في ذلك العصور الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية. من أبرز المعروضات تمثال الأميرة مريت آمون، وثلاث مومياوات مذهبة من العصر الروماني، بالإضافة إلى أيقونات بيزنطية ومقتنيات نادرة تعكس ثراء وتنوع التراث المصري.

مساحة واسعة وتقنيات حديثة

تمتد مساحة المتحف على أكثر من 10 آلاف متر مربع، حيث تشكل ثلث المساحة صالة العرض المتحفي التي تستوعب مجموعة من القطع الأثرية النادرة والمتنوعة. تم تجهيز المتحف بأحدث الخدمات المتحفية والتقنيات الحديثة لضمان تجربة ثقافية مميزة للزوار، مما يجعله واحدًا من أبرز المعالم السياحية في منطقة البحر الأحمر.

قطع أثرية مميزة تعكس التاريخ

من بين القطع الأثرية المميزة في المتحف مجموعة الملك توت عنخ آمون، وتمثال الملكة ميريت أمون، ولوحة الأميرة فاطمة اسماعيل، بالإضافة إلى قطع من حطام سفينة غارقة بالقرب من جزيرة سعدانة. هذه المعروضات تسلط الضوء على التنوع الثقافي والحضاري الذي شهدته مصر عبر القرون.

يعد متحف الغردقة نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال السياحة والآثار، حيث يساهم في تعزيز الوعي الثقافي وجذب السياح من مختلف أنحاء العالم. الاحتفال بالذكرى السادسة يؤكد على أهمية هذا الصرح في الحفاظ على التراث المصري وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية وثقافية رائدة.