على هاشم: حقوق العباد لا تسقط بالتقادم والنجاة بالعمل الصالح
على هاشم: حقوق العباد لا تسقط بالتقادم

على هاشم: حقوق العباد لا تسقط بالتقادم

أكد الكاتب الصحفي على هاشم أن حقوق العباد لا تسقط بالتقادم، وأن النجاة الحقيقية تكمن في العمل الصالح ورد المظالم إلى أصحابها قبل الموت. جاء ذلك في مقاله الذي نشرته بوابة فيتو، حيث شدد على أن العاقل لا ينتظر اقتراب الموت للاستعداد، بل يجعل كل يوم زادًا لآخرته.

الاستعداد للآخرة

أوضح هاشم أن المؤمن الحقيقي يحرص على إصلاح علاقته بالله وبالناس، ويكثر من العمل الصالح، ويجتنب الظلم، ويسعى لأن يلقى ربه بقلب سليم وذمة بريئة. فالنجاة ليست مجرد كلمة تقال، بل هي طريق من الإيمان والطاعة والاستقامة.

خطر حقوق العباد

أشار الكاتب إلى أن أخطر ما يواجه العبد يوم القيامة هو حقوق العباد ومظالم الخلق. فقد يلقى الإنسان ربه بصلاة وصيام وصدقات، ثم تجد حسناته تتساقط بسبب ظلمه لآخرين أو اغتيابهم أو أكل أموالهم بغير حق. لذلك فإن التوبة الصادقة ورد الحقوق إلى أصحابها من أعظم أسباب النجاة، والعدل مع الناس باب من أبواب السلامة في الدنيا والآخرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أسباب النجاة من عذاب القبر

ذكر هاشم أن من رحمة الله بعباده أن جعل لهم أسبابًا يرجى بها النجاة من عذاب القبر والتخفيف من أهواله، وجاءت النصوص الشرعية مبشرة بطوائف من المؤمنين نالوا هذه المنزلة بما قدموه من إيمان وصبر وعمل صالح. المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء، يخاف ذنوبه وتقصيره، ويرجو رحمة ربه وفضله، ويعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

فضل المبطون وقراءة سورة الملك والموت يوم الجمعة

تناول المقال فضل المبطون الذي يموت بداء في بطنه صابرًا محتسبًا، فقد جعل الله المرض للمؤمن تطهيرًا ورفعة للدرجات، وجعل الصبر عليه بابًا من أبواب الأجر العظيم. كما وردت فضائل في حق من داوم على قراءة سورة الملك، فهي سورة عظيمة ارتبطت في الأحاديث بالشفاعة لصاحبها والذب عنه. ووردت كذلك أحاديث في فضل من مات يوم الجمعة أو ليلتها، وإن كان أهل العلم قد اختلفوا في درجة صحتها، إلا أنها تبقى من النصوص التي تبعث الرجاء في رحمة الله وكرمه.

العبرة بحسن الخاتمة

أكد الكاتب أن المؤمن الصادق لا يعلق قلبه بزمان الموت أو مكانه بقدر ما يعلق قلبه بحسن العمل وخاتمة العمر. فالعبرة ليست أين يموت الإنسان أو متى يموت، وإنما كيف يلقى الله، وبأي رصيد من الإيمان والطاعة والصدق والإحسان يلقاه. فمن عمر أيامه بذكر الله، وأحسن إلى الناس، وأدى الحقوق إلى أهلها، وأخلص في عبادته، رجا أن يكون قبره روضة من رياض الجنة، وأن ينعم بأمن الله ورحمته يوم يفزع الناس إلى أعمالهم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي