رد رئيس لجنة تعيين الحكام في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيانلوكا روكي، على قرار إحالته للتحقيق في اتهامه بـ"المشاركة في عمليات احتيال رياضي"، وذلك في تطور جديد يضاف إلى سلسلة فضائح الكرة الإيطالية.
تفاصيل الاتهامات
نشرت وكالة (AGI) الخبر لأول مرة، ثم أكدته لاحقاً وسائل إعلام أخرى، من بينها صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، مشيرة إلى أن روكي المسؤول عن تعيين الحكام في الدرجتين الأولى والثانية، يشتبه في تأثيره على قرارات تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR). وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه الكرة الإيطالية حالة من الجدل حول نزاهة التحكيم.
رد فعل روكي
لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من روكي، لكن مصادر مقربة منه أكدت أنه ينوي التعاون الكامل مع التحقيقات لإثبات براءته. وتشير التقديرات إلى أن هذه القضية قد تؤدي إلى تغييرات جذرية في نظام تعيين الحكام في إيطاليا.
الخلفية
تذكر هذه الفضيحة بقضية "كالتشيوبولي" الشهيرة التي هزت الكرة الإيطالية قبل عقدين، حيث تم اتهام أندية وحكام بالتلاعب بنتائج المباريات. ويأمل المشجعون أن لا تكون هذه القضية بداية لموجة جديدة من الفضائح.
من جانبه، أكد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لضمان الشفافية والنزاهة في التحكيم، مشدداً على أن التحقيقات ستكون مستقلة وشاملة.



