أعلن الفنان المصري محمود حجازي عزمه مقاضاة الفتاة الأجنبية التي اتهمته بمحاولة اغتصابها في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، مطالباً بتعويض مادي كبير بعد أن تم حفظ القضية نهائياً من جهات التحقيق.
تفاصيل القضية
قال حجازي في تصريحات صحفية إن القضية قد أسدل الستار عليها بعد أن تم حفظها من قبل النيابة، مشيراً إلى أن الفتاة تقدمت بتظلم لإعادة فتحها لكنه قوبل بالرفض. وأضاف: "سأقاضيها بتهمة التشهير والادعاء الكاذب، وسأطالب بتعويض مادي كبير جراء الإساءة لسمعتي".
تطورات أزمة الزوجة
على صعيد آخر، غادرت رنا طارق، زوجة حجازي، مصر متوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة نجلها لاستكمال رحلته العلاجية، بعد صدور قرار من قاضي الأمور الوقتية يسمح بسفر الطفل مع والدته، في تطور جديد للأزمة القائمة بينها وبين زوجها.
بيان رنا طارق
أكدت رنا طارق في بيان صحفي أنها وصلت بالفعل إلى الولايات المتحدة، موضحة أن القرار القضائي جاء بعد سلسلة من التطورات القانونية المتعلقة بالنفقة ونسب الطفل ومنع السفر. وأشارت إلى أن المحكمة اطلعت على كافة تفاصيل الأزمة قبل إصدار القرار.
وأضافت أن محمود حجازي سبق أن حصل على حكم بمنع سفر الطفل، رغم أنها كانت موجودة خارج مصر في ذلك الوقت. وأكدت أن المحكمة اكتشفت لاحقاً أن قرار المنع صدر أثناء وجودها وابنها خارج البلاد بالفعل، بعد تقديم شهادة تحركات رسمية أثبتت صحة موقفها القانوني.
وأوضحت أن تلك المستندات لعبت دوراً مهماً في إعادة النظر في القضية، مما انتهى بالسماح لها بالسفر مع نجلها لاستكمال علاجه. وشددت على أن هدفها الأساسي طوال الفترة الماضية كان حماية الطفل وتوفير الرعاية المناسبة له بعيداً عن الأزمات والخلافات المستمرة.



