علي جمعة يوضح كيفية التعامل مع من يقتربون من الإلحاد ويرد على جدل الفجر الكاذب
علي جمعة: النصح واجب لمن يقترب من الإلحاد والهداية بيد الله

علي جمعة يوضح الموقف الشرعي من التعامل مع من يقترب من الإلحاد

تحدث الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية الأسبق، عن كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يقتربون من الإلحاد، مؤكدًا أن دور الإنسان يقتصر على النصح والبلاغ دون تحميل النفس فوق طاقتها. جاء ذلك خلال برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "سي بي سي"، حيث رد على سؤال فتاة حول كيفية نصح شخص يسير في طريق الإلحاد.

البلاغ واجب والهداية بيد الله

أوضح علي جمعة أن الإنسان ليس مطالبًا إلا بأداء واجب النصح، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فلا تذهب نفسك عليهم حسرات»، وقوله سبحانه: «ما على الرسول إلا البلاغ». وأكد أن مهمة الناصح تنتهي عند إيصال الفكرة أو النصيحة بلطف وحكمة، أما قبولها أو رفضها فهو أمر يرجع إلى إرادة الشخص نفسه وهداية الله له.

وأضاف أن تحميل النفس مسؤولية تغيير الآخرين بشكل كامل قد يؤدي إلى الإرهاق النفسي والشعور بالذنب دون مبرر، مشددًا على أن الهداية بيد الله وحده، وأن على الإنسان أن يبذل جهده في النصح ثم يتوكل على الله.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رسالة لمن يثيرون الجدل حول توقيت الفجر في مصر

في سياق آخر، تناول مفتي الجمهورية الأسبق الجدل المتكرر حول ما يطلق عليه البعض "الفجر الكاذب" في مصر مقارنة بالمملكة العربية السعودية. وخلال تقديمه برنامج "اعرف دينك"، دعا علي جمعة إلى الالتزام بالجماعة وعدم إثارة البلبلة في أمور العبادات.

قال علي جمعة: "صوموا كما يصوم الناس، وحجوا حيث يحج الناس"، في إشارة إلى أهمية وحدة المسلمين في أداء الشعائر وفق ما تقره الجهات المختصة. وأشار إلى أن بعض من يروجون لمثل هذه الشائعات يسعون إلى أداء العبادات بشكل منفرد أو وفق تصورات شخصية، قائلًا إنهم "يريدون الصلاة وحدهم ودينًا على مزاجهم".

البحث العلمي لفهم الظواهر الشرعية

وأكد علي جمعة أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم البحث أو الدراسة العلمية للظواهر الشرعية والفلكية المرتبطة بمواقيت الصلاة. وأوضح أن من يريد التحقق من الفرق بين الفجر الكاذب والفجر الصادق يمكنه ملاحظة ذلك بوضوح في الصحراء.

وبيّن أن الفجر الكاذب يظهر على شكل ضوء مستطيل ممتد في السماء، ويأتي قبل الفجر الصادق بنحو 15 دقيقة تقريبًا، بينما الفجر الصادق يكون ضوءه منتشرًا أفقيًا ويعلن دخول وقت صلاة الفجر وبداية الصيام. وشدد على أن فهم هذه الظواهر يتطلب دراسة علمية دقيقة، وليس الاعتماد على الشائعات أو الآراء الشخصية.

هذا وتأتي تصريحات الدكتور علي جمعة في إطار جهوده لتوضيح الأمور الشرعية للمسلمين، ودعوته إلى الالتزام بالجماعة والبعد عن الفتنة في أمور الدين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي