أمين الفتوى يوضح: الألفاظ السيئة لا تبطل الصلاة ولا تضيع الحسنات
أمين الفتوى: الألفاظ السيئة لا تبطل الصلاة ولا تضيع الحسنات

أمين الفتوى يوضح: الألفاظ السيئة لا تبطل الصلاة ولا تضيع الحسنات

أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يتعلق بمن يصلي ويقرأ القرآن لكنه يقع أحيانًا في ألفاظ غير لائقة، وهل يضيع بذلك أجره، مؤكدًا أن هذا الفهم غير صحيح، وأن الحسنات لا تذهب بسبب السيئات، بل العكس هو الصحيح.

الطاعات تمحو الذنوب وليس العكس

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح له، أن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، مما يدل على أن الطاعات تمحو الذنوب، وليس الذنب هو الذي يُبطل العمل الصالح. وأشار إلى أن الصلاة وقراءة القرآن من أعظم القربات، وعلى الإنسان أن يحافظ عليهما مهما وقع في بعض الأخطاء، لأن ترك الطاعة بسبب الذنب يُعد خسارة أكبر.

مجاهدة النفس وتهذيب اللسان

وأضاف أن المطلوب من المسلم هو مجاهدة نفسه لترك الألفاظ السيئة، والسعي إلى تهذيب لسانه، مع الحرص على عدم الاستسلام لهذا السلوك. وأكد أنه إذا وقع الإنسان في شيء من ذلك، فعليه أن يبادر بالاستغفار والتوبة، وأن يُتبع السيئة بالحسنة، كصلاة ركعتين أو إخراج صدقة، فإن ذلك من أسباب مغفرة الذنوب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الاستمرار في الطاعات هو الطريق الصحيح

وشدد على أن الاستمرار في الصلاة وقراءة القرآن مع مجاهدة النفس هو الطريق الصحيح، وليس ترك الطاعات بحجة الوقوع في الذنب، لأن ذلك يؤدي إلى ما هو أسوأ بدلًا من الإصلاح. وأكد أن هذا التوجيه يهدف إلى تشجيع المسلمين على المواظبة على العبادات دون يأس أو انقطاع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي