حُكم على اللاعب الإسباني رافا مير، مهاجم نادي إلتشي، بالسجن لمدة 8 سنوات ونصف، بعد إدانته في قضايا تتعلق بجرائم جنسية، في قرار قضائي يُنهي مسيرته الاحترافية، بعد معركة قانونية استمرت أكثر من عام ونصف منذ القبض عليه في سبتمبر 2024 إثر اعتداء جنسي مزعوم على امرأة تبلغ من العمر 21 عاماً في منزله.
تفاصيل القضية
كانت النيابة العامة قد طلبت رسمياً عقوبة مجمعة مدتها 10 سنوات و6 أشهر لمير، مشيرة إلى أن اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً متهم بالاعتداء الجنسي المشدد والتسبب في إصابات جسدية. وتعود القضية إلى أوائل سبتمبر 2024، عندما تم القبض على مير، الذي كان معاراً لفالنسيا آنذاك، عقب الحادثة التي وقعت في منزله، فيما تمت معالجة القضية من قبل المحاكم في أكتوبر 2025، حيث مارس المهاجم حقه في عدم الإدلاء بشهادته في ذلك الوقت، قبل أن يصدر الحكم النهائي بإدانته اليوم الإثنين.
نهاية مسيرة واعدة
يُعد الحكم الصادر ضد مير، الذي لعب سابقاً لأندية إشبيلية وولفرهامبتون الإنجليزي، نهاية لمسيرة احترافية واعدة، حيث سيقضي اللاعب الإسباني سنوات خلف القضبان. وقد أثار الحكم ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية والإعلامية، وسط تأكيدات على ضرورة تطبيق القانون دون اعتبار للشهرة أو المكانة.



