قصف مستشفى في سنار يخلف 3 قتلى و7 جرحى وسط تصاعد الأزمة الإنسانية
أعلنت شبكة أطباء السودان عن سقوط 3 قتلى و7 جرحى إثر قصف نفذته قوات مليشيا الدعم السريع على أحد المستشفيات في ولاية سنار، في تصعيد جديد للأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد. وجاء الحادث يوم الإثنين 16 فبراير 2026، مما يسلط الضوء على تدهور الوضع الإنساني في مناطق الصراع.
مسودة أممية لمراقبة هدنة إنسانية في السودان
في تطور موازٍ، أفاد مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي لشئون الشرق الأوسط، بأن الإدارة الأمريكية تستعد لإرسال المسودة النهائية لآلية أممية مقترحة لمراقبة هدنة إنسانية إلى طرفي الصراع في السودان. وأكد بولس خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن أن هذه الخطوة تهدف إلى إنهاء النزاع وتحقيق وقف لإطلاق النار، كجزء من جهود دولية لمعالجة الأزمة.
عزم ترامب على إنهاء الحرب ووضع حد للمعاناة
وشدد بولس على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصمم على إنهاء الحرب في السودان ووضع حد لمعاناة السودانيين، الذين وصفهم بأنهم يعيشون "أكبر كارثة إنسانية اليوم". وأضاف أن العمل على إعداد آلية لمراقبة الهدنة يعد مدخلًا لمسار سياسي شامل، يتم بالتنسيق مع الأمم المتحدة، بهدف تحقيق استقرار دائم.
توقعات بتحرك قريب رغم عدم تحقيق نتائج ملموسة
وأشار بولس إلى أن العملية استمرت منذ أسابيع دون تحقيق تقدم يُذكر، لكنه أكد أن تحركًا قريبًا متوقع في الأسابيع المقبلة لمعالجة الأزمة. وقال: "لننتظر ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة"، مما يعكس صبرًا دوليًا مع توقعات بتطورات إيجابية قادمة.
رفض الحكومة السودانية للحوار مع مليشيا الدعم السريع
من جانبه، شدد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس على أن الحكومة لن تتحاور مع مليشيا الدعم السريع، موضحًا أنها لم تعد موجودة رسميًا بعد حلها بالكامل وفق القانون السوداني. وأضاف أن ما تبقى منها يشمل خليطًا من ميليشيات ومرتزقة من كولومبيا ودول أخرى، مما يعقد جهود المصالحة.
وجاءت تصريحات بولس خلال جلسة حول السودان في مؤتمر ميونيخ للأمن، إلى جانب مشاركة إيفيت كوبر وريم علابالي رودفان، فيما سبقها حوار مقتضب مع رئيس الوزراء السوداني. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد تصاعدًا في العنف والمعاناة الإنسانية، مع دعوات دولية متزايدة لوقف إطلاق النار وإيجاد حلول سياسية.



