استدعاء عمدة ميت عاصم للمرة الثانية في قضية صفع الشاب إسلام
استدعاء عمدة ميت عاصم للمرة الثانية في قضية صفع الشاب

استدعاء عمدة ميت عاصم للمرة الثانية في قضية الاعتداء على الشاب إسلام

في تطور جديد لقضية الاعتداء على الشاب إسلام، أصدرت جهات التحقيق بمدينة بنها قرارًا عاجلًا باستدعاء عمدة قرية ميت عاصم للمرة الثانية، لسماع أقواله بشأن واقعة صفع المجني عليه. يأتي هذا الاستدعاء في إطار استكمال التحقيقات الجارية للكشف عن جميع ملابسات الواقعة التي أثارت جدلاً واسعًا.

معاينة تصويرية لمكان الواقعة مع المتهمين

وفي خطوة تحقيقات مهمة، اصطحبت جهات التحقيق الشاب إسلام، رفقة عدد من المتهمين الرئيسيين في القضية، إلى موقع الواقعة لإجراء معاينة تصويرية دقيقة. هدفت هذه المعاينة إلى تمثيل كيفية حدوث الاعتداء وتحديد أدوار كل متهم على حدة، مع مطابقة أقوالهم مع أقوال المجني عليه وشهود العيان. كما شملت العملية فحص المقاطع المصورة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي سجلت جوانب من الحادث.

عرض المجني عليه على الطب الشرعي وتحديد الإصابات

كما قررت جهات التحقيق عرض المجني عليه، الشاب إسلام، على مصلحة الطب الشرعي، وذلك لبيان ما لحق به من إصابات وتحديد طبيعتها بدقة. يُعتبر هذا الإجراء جزءًا أساسيًا من استكمال الأدلة الفنية في القضية، مما يساعد في بناء ملف متكامل للتحقيقات.

قرار بمنع تداول المحتوى المتعلق بالواقعة

وفي سياق متصل، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا بمنع تداول أي محتوى يتعلق بالواقعة، وذلك لحين انتهاء التحقيقات. جاء هذا القرار حفاظًا على سير العدالة وضمان عدم التأثير على مجريات القضية أو العبث بأدلتها.

تفاصيل الواقعة وموجة الغضب على وسائل التواصل

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع فيديو عبر موقع فيس بوك، يُظهر قيام مجموعة من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية والوقوف أعلى كرسي، قبل التعدي عليه بالضرب والسخرية أمام الأهالي. أثار هذا المقطع موجة غضب واستياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع الجهات المختصة إلى التدخل السريع.

استمرار التحقيقات تمهيدًا للإجراءات القانونية

ولا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيقات بشكل مكثف، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع المتورطين في الواقعة. يُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التطورات في هذه القضية التي لفتت انتباه الرأي العام.