أستاذ تمويل: ترشيد الإنفاق وزيادة الاستثمارات مفتاح تحقيق نمو 5.4% رغم التحديات العالمية
أستاذ تمويل: ترشيد الإنفاق والاستثمار لتحقيق نمو 5.4% (24.03.2026)

أستاذ تمويل: ترشيد الإنفاق وزيادة الاستثمارات مفتاح تحقيق نمو 5.4% رغم التحديات العالمية

أكد الدكتور مصطفى بدرة، أستاذ التمويل والاستثمار، أن ملامح موازنة العام المالي 2026/2027 تأتي في ظل تداعيات اقتصادية عالمية معقدة، تشمل ارتفاع أسعار البترول والتوترات الجيوسياسية، مما ينعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم والسياسات المالية في مصر.

أهداف الموازنة المستهدفة

وأوضح بدرة، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الحكومة تستهدف تحقيق فائض أولي يُقدّر بنحو 1.2 تريليون جنيه، إلى جانب معدل نمو يصل إلى 5.4%. وأشار إلى أن هذه التقديرات لا تزال في إطارها الأولي، ومن المنتظر عرضها على البرلمان لمناقشتها وإقرارها.

زيادة متوقعة في حجم الموازنة

وأضاف أن الموازنة الجديدة مرشحة لتسجيل زيادة لا تقل عن 10% مقارنة بالموازنة الحالية، التي تحقق فائضًا أوليًا يتراوح بين 600 و700 مليار جنيه، ما يعكس توسعًا في الإيرادات والمصروفات. كما أشار إلى أن الحكومة تضع ضمن أولوياتها تحسين الأجور وتقديم دعم نقدي للفئات المختلفة، في إطار تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

آليات مواجهة عجز الموازنة

وأكد بدرة أن معالجة عجز الموازنة تتطلب مسارين أساسيين:

  • ترشيد الإنفاق العام: بشكل دقيق، خاصة مع تأثر موارد الدولة بعوامل خارجية مثل تراجع إيرادات قناة السويس والسياحة وتحويلات المصريين بالخارج.
  • زيادة الموارد: من خلال تحفيز الاستثمار، خصوصًا المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب تقديم حوافز ضريبية وجمركية لتشجيع النشاط الاقتصادي.

تحديات مرتبطة بالوضع العالمي

وشدد على أن نجاح هذه المستهدفات مرهون بمدى استقرار الأوضاع الإقليمية خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن استمرار الأزمات قد يؤثر على قدرة الاقتصاد على تحقيق الأرقام المستهدفة، بينما قد يسهم تحسن الأوضاع في دعم فرص تحقيق نمو مستدام واعتماد الموازنة بشكل إيجابي داخل البرلمان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي