أكد الدكتور محمد عبد العظيم، رئيس جامعة المنصورة الأهلية، أن مشروع الدراجة الكهربائية الذكية الذي طوره طلاب هندسة الميكاترونكس بالجامعة يعكس التحول الكبير في دور الجامعات المصرية، من مجرد مؤسسات تعليمية إلى منصات لإنتاج المعرفة وتطوير حلول عملية تدعم الصناعة الوطنية والاقتصاد المصري.
فلسفة الجامعات الأهلية
وقال عبد العظيم، خلال مداخلة عبر برنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة إكسترا نيوز، إن فلسفة الجامعات الأهلية منذ انطلاقها عام 2020 اعتمدت على تقديم "مخرجات مختلفة"، من خلال توفير بنية تحتية حديثة ومعامل متطورة تتيح للطلاب تحويل أفكارهم إلى نماذج قابلة للتطبيق. وأضاف أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على ابتكار الفكرة، بل في تحويلها إلى "نموذج رياضي" يمكن من خلاله قياس كفاءة المنتج ومدى مساهمته في توفير الطاقة وتقليل التكلفة.
تجربة تحاكي الواقع الصناعي
وأوضح رئيس الجامعة أن المشروع الطلابي مرّ بكافة مراحل التطوير داخل معامل وورش الكلية، بداية من التصميم وحتى تنفيذ النموذج الأولي، مما منح الطلاب تجربة تحاكي الواقع الصناعي الحقيقي. وأشار إلى أن هذا النهج يساعد على إعداد الطلاب لسوق العمل ويعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات المصرية.
اختبارات متخصصة للنموذج
وأضاف عبد العظيم أن النموذج الأول للدراجة الذكية سيخضع خلال الفترة المقبلة لاختبارات متخصصة داخل مراكز القياس والجودة والمعايرة، تمهيداً لتطويره إلى منتج قابل للإنتاج التجاري واسع النطاق. وأكد أن الهدف النهائي هو تحويل المعرفة والأبحاث الجامعية إلى منتجات تنافسية تدعم خطط الدولة في مجالات الطاقة النظيفة والنقل المستدام.



