أكد الدكتور هشام شريف، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن ميثاق الشركات الناشئة يُعد خطوة محورية نحو تحسين البيئة الداعمة للابتكار وريادة الأعمال في مصر. جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر السنوي للشركات الناشئة، الذي عُقد في القاهرة بحضور عدد من المستثمرين ورواد الأعمال.
أهمية الميثاق للشركات الناشئة
أوضح الوزير أن الميثاق يهدف إلى توفير إطار تنظيمي واضح يساعد الشركات الناشئة على النمو والتوسع، من خلال تسهيل الإجراءات وتقليل الأعباء البيروقراطية. وأشار إلى أن الحكومة تعمل على دعم هذه الشركات باعتبارها محركًا رئيسيًا للاقتصاد الوطني.
دور القطاع الخاص
شدد وزير التخطيط على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تعزيز بيئة الابتكار. وأضاف أن الميثاق سيساهم في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مما ينعكس إيجابًا على خلق فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية المستدامة.
- توفير حوافز ضريبية للشركات الناشئة.
- تسهيل الحصول على التمويل اللازم.
- دعم برامج التدريب والتأهيل للكوادر الشابة.
التعاون مع الجهات المعنية
أشار الوزير إلى أن وزارته تتعاون مع وزارات الاتصالات والتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى البنك المركزي وهيئة الرقابة المالية، لضمان تنفيذ الميثاق بشكل فعال. وأكد أن هناك متابعة دورية لتقييم أثر الميثاق على أداء الشركات الناشئة.
رؤية مصر 2030
أكد الدكتور هشام شريف أن ميثاق الشركات الناشئة يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030، التي تركز على بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار. وأشار إلى أن الحكومة ملتزمة بتوفير بيئة محفزة للشركات الناشئة، بما يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي لريادة الأعمال.
يذكر أن المؤتمر شهد توقيع عدد من الاتفاقيات بين الشركات الناشئة والمستثمرين، مما يعكس الثقة المتزايدة في السوق المصري.



