خبير اقتصادي: استقرار السياسات النقدية والمالية هو التحدي الأكبر لجذب الاستثمارات
أكد هاني جنينة، الخبير الاقتصادي البارز، أن أهم تحدي يواجه الاقتصاد المصري في الوقت الراهن هو بناء وتعزيز ثقة المستثمرين في استقرار السياسة الاقتصادية، خاصة بعد انتهاء مرحلة التعاون مع صندوق النقد الدولي.
استمرارية السياسات الاقتصادية حتى نهاية العام
وأوضح جنينة خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" على قناة "إم بي سي مصر"، أن هناك استمرارية واضحة في السياسة الاقتصادية والنقدية حتى نهاية العام الجاري، مشدداً على أن هذا الاستقرار يعد عاملاً حاسماً في تعزيز الثقة.
وأضاف أن وزير المالية ومحافظ البنك المركزي يستحيل تغييرهما في الوقت الحالي، نظراً لأن مصر تمر بمرحلة حرجة تشبه "عملية جراحية" مع صندوق النقد الدولي، مما يتطلب ثباتاً في القيادة لضمان نجاح هذه المرحلة.
الانتقال التدريجي نحو القطاع الخاص
وتابع الخبير الاقتصادي قائلاً: "نحن ننتظر الانتقال الهيكلي التدريجي من دور الدولة إلى القطاع الخاص في كافة المشروعات"، مؤكداً على أهمية زيادة الاعتماد على القطاع الخاص في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأشار إلى أن هذا التحول سيساهم في تحفيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، لكنه شدد على أن نجاحه مرهون بوجود بيئة مستقرة تدفع المستثمرين للمخاطرة.
تحديات ما بعد صندوق النقد الدولي
وأكمل جنينة: "أهم تحدي اقتصادي لدينا الآن هو ثقة المستثمر في استقرار السياسة الاقتصادية في مصر بعد انتهاء التعاون مع صندوق النقد الدولي"، موضحاً أن هذه الثقة هي العامل الأساسي الذي سيحدد قدرة الاقتصاد على جذب استثمارات محلية وأجنبية.
وخلص إلى أن السياسات المتسقة والشفافة ستكون المفتاح لتحقيق هذا الهدف، داعياً إلى تعزيز الإصلاحات الهيكلية التي تدعم القطاع الخاص وتضمن استدامة النمو.



