أعلنت أكاديمية الفنون عن تفاصيل القبول في مدرسة الفنون للتكنولوجيا التطبيقية، وهي أول مدرسة متخصصة تمزج بين الفنون والتكنولوجيا الحديثة. المدرسة تابعة للأكاديمية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وتُعتبر أحد بدائل الثانوية العامة للطلاب بعد ظهور نتيجة الشهادة الإعدادية. تهدف المدرسة إلى تأهيل الطلاب لسوق العمل الفني من خلال تعليم نظري وتدريب عملي مميز.
فتح باب التقديم وشروط القبول
أوضح مصدر مسؤول في الأكاديمية لـ«الوطن» أن باب التقديم يُفتح على موقع وزارة التربية والتعليم عبر رابط يُعلن عنه بعد التقديم. يُقبل الطلاب الذين تنطبق عليهم شروط المجموع وألا يتجاوز سنهم 18 عامًا في أكتوبر المقبل. يبدأ التقديم على المدرسة اعتبارًا من يوليو المقبل.
مراحل الاختبارات والتقييم
أشارت الأكاديمية إلى ضوابط القبول التي تتضمن اختبارًا إلكترونيًا في المواد الأساسية، ومن ينجح يستكمل باقي الإجراءات التي تشمل اختبارًا نفسيًا، اختبار لياقة بدنية، واختبارات بسيطة في اللغة العربية والإنجليزية. ثم يتم توجيه الطلاب إلى إرشاد مهني لاختيار التخصص المناسب، وأخيرًا تُجرى مقابلة شخصية لاختيار أفضل العناصر، ثم تُعلن نتائج الطلاب المقبولين.
التخصصات والأقسام المتاحة
تضم مدرسة الفنون للتكنولوجيا التطبيقية سبعة تخصصات نادرة تُطرح لأول مرة، وهي:
- تكنولوجيا تركيب وتشغيل أجهزة الإضاءة
- تكنولوجيا تركيب وتشغيل أجهزة التصوير
- تكنولوجيا تركيب وتشغيل أجهزة الصوت
- تكنولوجيا المكياج والتنكر والأقنعة
- تكنولوجيا تصنيع وتحريك الديكور للعروض الفنية
- تكنولوجيا تفصيل ملابس وأزياء العروض الفنية
- تكنولوجيا الخدع والمؤثرات الفنية
المستندات المطلوبة للتقديم
تتضمن طلبات التقديم المبدئية للصف الأول بمدرسة الفنون للتكنولوجيا التطبيقية المستندات التالية:
- صورة من شهادة النجاح للصف الثالث الإعدادي
- صورة شهادة ميلاد الطالب
- عدد 2 صورة شخصية حديثة للطالب
- صورة بطاقة ولي الأمر مدون عليها 3 أرقام تليفون محمول (رقم الطالب، رقم الأب، رقم الأم)
تأهيل الطلاب لسوق العمل
تُعد المدرسة الطلاب لسوق العمل الفني من خلال منهج يجمع بين الجوانب النظرية والعملية، مع التركيز على التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في المجالات الفنية. يتيح ذلك للخريجين فرصًا متميزة في مجالات الإضاءة، التصوير، الصوت، المكياج المسرحي، الديكور، الأزياء، والمؤثرات الفنية، مما يلبي احتياجات السوق المحلي والدولي.



