استقرار أسعار السكر في رمضان.. والتمويني بـ12.6 جنيه للكيلو
استقرار أسعار السكر في رمضان والتمويني بـ12.6 جنيه (21.02.2026)

استقرار أسعار السكر في الأسواق المصرية خلال أيام رمضان الأولى

شهدت أسعار السكر في الأسواق المصرية اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، والذي يصادف ثالث أيام شهر رمضان الكريم، حالة من الاستقرار الملحوظ، حيث واصلت الأسعار ثباتها في مختلف نقاط البيع والتجار.

تفاصيل الأسعار الحالية

سجل سعر كيلو السكر في السوق المحلي ما بين 28 و32 جنيهاً مصرياً، مع اختلافات طفيفة تعتمد على عدة عوامل رئيسية:

  • نوع السكر: حيث تختلف الأسعار بين السكر الأبيض العادي والسكر الفاخر وسكر الدايت المخصص للحميات الغذائية.
  • العلامة التجارية: تلعب ماركة السكر دوراً مهماً في تحديد السعر النهائي للمستهلك.
  • مكان الشراء: تختلف الأسعار بين المتاجر الكبيرة والأسواق الشعبية ومحلات الجملة.
  • طريقة التعبئة: يؤثر شكل التعبئة سواء كانت أكياس أو عبوات بلاستيكية أو ورقية على السعر النهائي.

السكر التمويني المدعوم

في إطار منظومة الدعم الموجه التي تقدمها الحكومة المصرية للمواطنين، استقر سعر السكر التمويني عند 12.6 جنيه مصري للكيلوغرام الواحد، مما يوفر بديلاً اقتصادياً للعديد من الأسر محدودة الدخل، خاصة في شهر رمضان الذي يشهد زيادة ملحوظة في استهلاك السكر بسبب تحضير المشروبات والحلويات الرمضانية التقليدية.

الأهمية الاستراتيجية للسكر

يُعد السكر من السلع الأساسية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين بشكل مباشر، حيث يدخل في عدد كبير من الصناعات الغذائية والمنتجات الاستهلاكية، كما يحظى بمكانة خاصة على موائد الإفطار خلال شهر رمضان الكريم.

تشير التقديرات الرسمية الصادرة عن وزارة التموين والتجارة الداخلية إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي من السكر في مصر يبلغ حوالي 1.4 مليون طن، وهو ما يكفي لتغطية احتياجات البلاد لمدة تزيد على ستة أشهر، وذلك بناءً على معدل الاستهلاك السنوي الذي يقدر بنحو 3.5 مليون طن.

الإنتاج المحلي للسكر

تنتج مصر سنوياً ما يقارب 2.8 مليون طن من السكر، موزعة على النحو التالي:

  1. 835 ألف طن مستخرجة من قصب السكر
  2. 1.7 مليون طن مستخرجة من بنجر السكر
  3. 250 ألف طن من المحليات المستخلصة من الذرة

عملية تصنيع السكر

تمر صناعة السكر بعدة مراحل معقدة تبدأ باستخراج العصير من المصادر الطبيعية الرئيسية مثل قصب السكر أو بنجر السكر، ثم تليها مرحلة تصفية العصير وتكثيفه عبر الغليان حتى تبدأ بلورات السكر في التكون.

بعد ذلك، يتم عزل البلورات عن الشراب المتبقي، ثم تجفيفها وتعبئتها بالشكل المناسب، وأخيراً يتم غربلتها أو سحقها للحصول على الأشكال المختلفة التي تصل إلى المستهلك النهائي.

يذكر أن السكر يحظى بمتابعة مستمرة من قبل الجهات المعنية نظراً لأهميته الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في المواسم التي تشهد زيادة في الاستهلاك مثل شهر رمضان والأعياد الدينية.