تقرير الطب النفسي يكشف مفاجآت صادمة في جريمة مقتل أم و5 أبناء بالإسكندرية
تقرير الطب النفسي يكشف مفاجآت في جريمة مقتل أم و5 أبناء (15.04.2026)

تقرير الطب النفسي يكشف مفاجآت صادمة في جريمة مقتل أم و5 أبناء بالإسكندرية

كشف مصدر مطلع عن تطورات جديدة ومثيرة في واقعة العثور على جثامين أم وأبنائها الخمسة بمنطقة كرموز في محافظة الإسكندرية، حيث عاد المتهم «ر.و.م» إلى محبسه بعد خضوعه لفحص نفسي دقيق داخل مستشفى العباسية في القاهرة، وذلك تنفيذًا لقرارات جهات التحقيق المختصة.

تفاصيل التقرير النفسي والتحقيقات

أوضح المصدر أن التقرير النفسي أثبت بشكل قاطع معاناة المتهم من اضطرابات نفسية حادة وعدم اتزان واضح في تصرفاته وسلوكياته، وهو ما دفع جهات التحقيق لاستكمال الفحوصات والتدقيق بشكل أعمق في جميع ملابسات هذه الواقعة المأساوية.

وفي إطار التحقيقات المستمرة، تحفظت الجهات المختصة على عدد من الأدلة المادية الهامة، والتي شملت:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • 3 شفرات حلاقة حادة
  • غطاء وسادة واحد

وذلك باعتبارها من الأدوات التي يُعتقد أنها استُخدمت في ارتكاب الجريمة البشعة، حيث تم إرسالها فورًا إلى معامل الطب الشرعي لمطابقة الآثار البيولوجية عليها، وتحديد مدى ارتباطها المباشر بأسباب الوفاة، خاصة بعد ظهور مؤشرات قوية على تعرض بعض الضحايا لحالات اختناق مروعة.

التسلسل الزمني المروع للأحداث

كشفت التحقيقات التفصيلية التسلسل الزمني الدقيق للأحداث، حيث بدأت الواقعة بتدهور حاد في الأوضاع الأسرية بعد تلقي الأم نبأ طلاقها وزواج الزوج من امرأة أخرى، ما أدخلها في حالة نفسية سيئة للغاية دفعتها، بحسب تحقيقات النيابة، إلى محاولة إنهاء حياة أبنائها باستخدام شفرات حادة، ما أدى إلى إصابتهم بجروح قطعية عميقة ونزيف مستمر استمر حتى صباح اليوم التالي.

ومع تصاعد الأحداث بشكل مأساوي، توفيت إحدى الطفلات الصغيرات، ما دفع الأم إلى إجبار الأبناء الباقين على استكمال الجريمة، حيث وقعت حالات خنق متعددة باستخدام وسائد داخل الشقة، في مشهد مروع جرى في صمت تام، كما حاول بعض الأبناء مقاومة ما يحدث بشجاعة، إلا أن محاولاتهم باءت جميعها بالفشل، وسط إصرار الأم المرضي على تنفيذ مخططها المروع.

النهاية المأساوية والنجاة المعجزة

وأشارت التحقيقات إلى أن الأحداث انتهت بقيام الابن الأكبر، الناجي الوحيد من هذه المأساة، بتنفيذ طلب والدته بإنهاء حياتها خنقًا، قبل أن يحاول الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، إلا أن الأهالي والجيران تمكنوا من إنقاذه في اللحظات الأخيرة بصورة تشبه المعجزة.

وتعود بداية اكتشاف الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا عاجلًا بمحاولة شاب الانتحار، حيث تبين إصابته بعدة جروح خطيرة، وبالانتقال إلى محل سكنه تم اكتشاف الجريمة المروعة، والعثور على جثامين الأم، البالغة من العمر 41 عامًا، و5 من أبنائها، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

ولا تزال جهات التحقيق تواصل أعمالها الدؤوبة لكشف كافة تفاصيل الواقعة، وملابساتها الكاملة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضمان تحقيق العدالة للضحايا الأبرياء.