نجاة 80 شخصًا بأعجوبة بعد انفجار محرك طائرة ركاب في نيجيريا وهبوطها الاضطراري
نجاة 80 شخصًا بأعجوبة بعد انفجار محرك طائرة في نيجيريا (13.02.2026)

نجاة 80 شخصًا بأعجوبة بعد انفجار محرك طائرة ركاب في نيجيريا

عاش ركاب وأفراد طاقم طائرة ركاب لحظات مرعبة بعدما تعرضت طائرة من طراز بوينج 737-700 لانفجار مفاجئ في أحد محركاتها أثناء التحليق في الأجواء النيجيرية، ما هدد حياة 80 شخصًا كانوا على متنها، وفقًا لما أوردته تقارير صحفية دولية.

تفاصيل الحادث المروع

كانت الطائرة التابعة لشركة Arik Air في رحلة داخلية تحمل الرقم W3 740 صباح يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، وعلى متنها 80 راكبًا وأفراد الطاقم. وبعد الإقلاع بفترة قصيرة، سمع الركاب دويًا قويًا صادرًا من المحرك الأيسر للطائرة، تلا ذلك ظهور مؤشرات خلل خطير في المحرك، مما تسبب في حالة من الذعر والفزع داخل مقصورة الركاب.

أضرار جسيمة وإجراءات طارئة

أظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تمزقًا واضحًا في الغلاف الخارجي للمحرك المتضرر، مع انكشاف أجزائه الداخلية، مما يشير إلى حدوث عطل فني مفاجئ أدى إلى تلفيات بالغة. وعلى الفور، قام طياري الطائرة بإغلاق المحرك المتضرر وفقًا لإجراءات السلامة المعتمدة، واستكملوا الرحلة باستخدام محرك واحد فقط، في خطوة وصفت بالشجاعة والحرفية.

هبوط اضطراري ناجح وتحقيق رسمي

اتخذ قائد الطائرة قرارًا سريعًا وحاسمًا بتحويل مسار الرحلة إلى أقرب مطار، حيث تم تنفيذ هبوط اضطراري ناجح وسط استعدادات مكثفة لفرق الطوارئ والإنقاذ على المدرج. وأكدت السلطات النيجيرية أن جميع الركاب وأفراد الطاقم غادروا الطائرة بسلام، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية، وهو ما اعتبر معجزة حقيقية.

وفي أعقاب الحادث، تم فتح تحقيق رسمي شامل للوقوف على ملابسات الحادث الدقيقة وتحديد أسبابه الفنية والهندسية. ولا تزال الطائرة خارج الخدمة لحين انتهاء الفحص الفني الشامل وإعلان نتائج التحقيق، الذي من المتوقع أن يستغرق عدة أيام أو أسابيع.

ردود فعل وتداعيات

أثار الحادث موجة من القلق والتساؤلات حول معايير السلامة في الطيران المدني بنيجيريا، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث في المنطقة. كما سلط الضوء على أهمية الصيانة الدورية للطائرات والتدريب المستمر لأطقم الطيران للتعامل مع الحالات الطارئة.

من جهتها، أشادت وسائل الإعلام المحلية والدولية ببراعة الطاقم في التعامل مع الموقف الصعب، مما ساهم في تجنب كارثة محققة. وأكد خبراء الطيران أن مثل هذه الحوادث، رغم ندرتها، تذكر بأهمية الالتزام الصارم بإجراءات السلامة العالمية.