أكدت الخبيرة الاقتصادية ناهد يوسف أن مدينة العاشر من رمضان تُعد إحدى أكبر القلاع الصناعية في مصر، مشيرة إلى أنها تمثل نموذجًا ناجحًا للمدن الصناعية المتكاملة التي تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
مكانة العاشر من رمضان الصناعية
أوضحت يوسف أن المدينة تضم أكثر من 2000 مصنع في مختلف القطاعات، منها الصناعات الغذائية والهندسية والكيماوية والنسيجية، مما يجعلها مركزًا صناعيًا حيويًا يجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
دعم الاقتصاد الوطني
أشارت إلى أن هذه المصانع تساهم بشكل كبير في زيادة الصادرات المصرية، وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل، مما يساهم في خفض معدلات البطالة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
البنية التحتية المتطورة
أضافت أن المدينة تتمتع ببنية تحتية متطورة تشمل شبكات طرق حديثة، ومحطات كهرباء، ومياه، وصرف صحي، مما يسهل عمليات الإنتاج والنقل.
الاستثمار في العاشر من رمضان
أكدت ناهد يوسف أن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المدينة، من خلال تقديم حوافز استثمارية للمستثمرين، وتسهيل الإجراءات، وتوفير الأراضي الصناعية بأسعار تنافسية.
التوسع المستقبلي
أشارت إلى أن هناك خططًا لتوسعة المدينة الصناعية وزيادة عدد المصانع، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من العديد من المنتجات.
واختتمت يوسف حديثها بالتأكيد على أن العاشر من رمضان ستظل إحدى أهم القلاع الصناعية في مصر، وداعمًا رئيسيًا للاقتصاد الوطني في السنوات القادمة.



