خفض بنك «جي بي مورغان» من توقعاته لمتوسط أسعار الذهب عالميا لعام 2026 إلى 5,243 دولارا للأونصة، مقارنة بتقدير سابق بلغ 5,708 دولارات، مشيرا إلى ضعف مشاركة المستثمرين وتراجع الموقع في السوق على المدى القريب.
النطاق التقني الحالي للذهب
وفقا للبنك، تتداول أسعار الذهب عالميا حاليا ضمن نطاق تقني ضيق بين متوسطه المتحرك لمدة 200 يوم بالقرب من 4,340 دولار للأونصة ومتوسطه المتحرك لمدة 50 يوما حوالي 4,730 دولارا للأونصة. وتظل نشاطات سوق العقود الآجلة وتدفقات صناديق المؤشرات المتداولة منخفضة نسبيا.
ضغوط الفائدة وأزمات الشرق الأوسط
أشار المحللون إلى أن الذهب في الهامش لمعظم المستثمرين في الوقت الحالي، مضيفين أن المخاوف بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي استجابة للتضخم المدفوع بالطاقة تحد من ثقة المستثمرين على المدى القصير. على الرغم من تخفيض توقعاتها، شددت جي بي مورغان على أنها ترى الضعف الأخير كتوقف مؤقت وليس تغييرا جوهريا في الاتجاه.
انحسار مخاوف التضخم وتأثيره
قال البنك إن أطروحته البناءة طويلة الأمد — المبنية على المخاطر المالية، ومخاوف خفض قيمة العملة، والتجزئة الجيوسياسية، وعدم اليقين المحيط بصنع السياسات الأمريكية — لا تزال ثابتة، لكنها "معلقة حتى يتم حل المزيد من الوضوح حول الصراع الإيراني." أحد التطورات الرئيسية التي يراقبها جي بي مورغان هو احتمال إعادة فتح مضيق هرمز، والذي يتوقع محللو النفط في البنك حدوثه في يونيو. يعتقد المحللون أن مثل هذا التطور سيقلل من مخاطر التضخم ويبدأ في عكس المكاسب الأخيرة في عوائد الدولار الأمريكي والسندات الحقيقية، مما قد يؤدي إلى انتعاش أسعار الذهب نحو مستويات مقاومة فنية بين 4,900 و5,100 دولار للأونصة.
توقعات انتعاش الطلب
يتوقع البنك أن يعود المستثمرون الذين كانوا يقللون من تعرض الذهب تدريجيا إلى السوق، مما يدعم انتعاش الطلب خلال النصف الثاني من العام. ويرى جي بي مورغان أن العوامل الأساسية الداعمة للذهب لا تزال قائمة، رغم التحديات القصيرة المدى.



