أبو العينين يدعو لثورة تشريعية تحفيزية لتحسين بيئة الاستثمار وتقليص عجز الموازنة
أكد محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب، أن مصر نجحت، رغم التحديات الدولية والتقلبات الجيوسياسية، في الحفاظ على شبكة الحماية الاجتماعية، مما يعكس قدرة الدولة على إدارة الأزمات العالمية بكفاءة. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، أثناء مناقشة تقرير الحساب الختامي للموازنة العامة للدولة للعام المالي 2024/2025.
مؤشرات الأداء الاقتصادي
أوضح أبو العينين أن من أبرز مؤشرات الأداء الاقتصادي قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها، وفي مقدمتها سداد فوائد الديون، إلى جانب دعم دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، بما يشير إلى تحسن نسبي في إدارة الملف المالي. وفي السياق نفسه، تساءل عن مستقبل عجز الموازنة وإمكانية تقليصه، مشيراً إلى أن التحدي لا يرتبط فقط بارتفاع النفقات، بل يعود بشكل أكبر إلى ضعف الإيرادات، مما يتطلب البحث عن آليات فعالة لتعزيزها.
استغلال المتغيرات الجيوسياسية
شدد النائب على أهمية استغلال المتغيرات الجيوسياسية الحالية، التي تدفع العديد من الشركات العالمية للبحث عن بيئات أكثر استقراراً، مؤكداً أن مصر تمتلك فرصة حقيقية لطرح نفسها كمركز تنافسي جاذب للاستثمارات، خاصة في مجالات الصناعات المتقدمة وذات القيمة المضافة. ودعا إلى التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة بمختلف القطاعات، والعمل على إعادة تقديم مصر كعلامة اقتصادية جاذبة في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة.
دعوة لتشريعات محفزة
طالب أبو العينين بضرورة إصدار حزمة من التشريعات المحفزة للاستثمار، بما يعزز من مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمية، ويسهم في خفض عجز الموازنة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام. وأكد أن هذه الثورة التشريعية التحفيزية تعد خطوة أساسية لتحسين بيئة الاستثمار وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.



