أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الأربعاء، عن حزمة دعم جديدة لأوكرانيا بقيمة 3 مليارات دولار (2.5 مليار جنيه إسترليني)، تشمل مساعدات عسكرية واقتصادية وإنسانية، لدعم كييف في مواجهة الغزو الروسي المستمر.
تفاصيل الحزمة الجديدة
تتضمن الحزمة تمويلاً إضافياً للمساعدات العسكرية بقيمة 1.5 مليار دولار، بما في ذلك أنظمة دفاع جوي وذخائر ومعدات عسكرية أخرى. كما تشمل 1 مليار دولار لدعم الاقتصاد الأوكراني، و500 مليون دولار للمساعدات الإنسانية. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان: "هذه الحزمة تظهر التزام بريطانيا الثابت بدعم أوكرانيا في دفاعها عن سيادتها واستقلالها".
ردود فعل أوكرانية
رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالحزمة، قائلاً: "أشكر المملكة المتحدة على دعمها المستمر. هذه المساعدات ستعزز قدرتنا على الصمود في وجه العدوان الروسي". وأضاف أن بلاده تواجه تحديات كبيرة في ظل استهداف البنية التحتية للطاقة.
أهمية الدعم البريطاني
تأتي هذه الحزمة في وقت حرج، حيث تواجه أوكرانيا نقصاً في الذخيرة والمساعدات المالية. وتعد بريطانيا من أكبر الداعمين لأوكرانيا، حيث قدمت أكثر من 12 مليار دولار منذ بدء الحرب في فبراير 2022. وتشمل الحزمة أيضاً تدريباً للقوات الأوكرانية وتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني.
انتقادات ودعوات لزيادة الدعم
رغم الدعم البريطاني، يرى بعض المحللين أن الحزمة غير كافية مقارنة بالاحتياجات الأوكرانية. ودعا حزب العمال المعارض الحكومة إلى زيادة الدعم العسكري والاقتصادي. وقالت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية في حزب العمال: "يجب أن تكون بريطانيا في طليعة الدول الداعمة لأوكرانيا، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء".
التأثير على العلاقات الدولية
يتوقع أن تثير الحزمة ردود فعل روسية غاضبة، حيث اتهمت موسكو بريطانيا بـ"إطالة أمد الحرب". لكن لندن تؤكد أن دعمها يهدف إلى تمكين أوكرانيا من الدفاع عن نفسها. وتأتي هذه الخطوة قبل قمة الناتو المقبلة، حيث تسعى بريطانيا لحشد دعم إضافي لأوكرانيا.



