الشيخ تركي يحذر من استنزاف الطاقة مع أصحاب المصالح
أكد الشيخ أحمد تركي، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، أن الإنسان ينبغي أن يميز بين من يقدره لذاته ومن لا يتعامل معه إلا بدافع المصلحة. وأشار إلى أن البعض لا يرى في الآخرين سوى ما يقدمونه من خدمات وعطاء، فإذا توقف هذا العطاء انقلب التقدير إلى لوم واتهامات.
العلاقات الإنسانية السوية تقوم على المحبة والثقة
أوضح الشيخ تركي، في تصريحات لـ«الوطن»، أن العلاقات الإنسانية السوية تقوم على المحبة والثقة والاحترام المتبادل، أما من يتعامل مع الآخرين باعتبارهم وسيلة لقضاء المصالح فقط، فإنه لا يقدر الأشخاص بقدر ما يقدر ما يحصل عليه منهم. وحذر من استنزاف الوقت والطاقة مع من لا يعرفون قيمة الوفاء أو رد الجميل.
الإحسان لا يعني إهمال النفس
وأضاف أن الإحسان خلق نبيل ينبغي أن يستمر، لكنه لا يعني أن يهمل الإنسان نفسه أو يرهقها من أجل من يستغلون طيبته. وأكد أن التضحية الحقيقية هي التي تحقق التوازن بين مساعدة الآخرين والحفاظ على النفس والأسرة والحقوق، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار».
نماذج سلبية في المجتمع تتسم بالجحود
أشار الشيخ تركي إلى أن هناك نماذج سلبية في المجتمع تتصف بالجحود، فتأكل من خير غيرها ثم تنكر المعروف، وتفشي الأسرار، وتسيء إلى من أحسن إليها. ودعا إلى الحذر من هذه الشخصيات وعدم منحها مساحة للتأثير في الحياة أو الاقتراب من خصوصيات الإنسان.
أهمية اختيار الصحبة الصالحة
واختتم الشيخ أحمد تركي بالتأكيد على أهمية اختيار الصحبة الصالحة وبناء العلاقات على المودة والوفاء، مشددًا على أن حفظ النفس والكرامة لا يتعارض مع الإحسان، بل هو من مقاصد الشريعة التي تحث على التوازن في التعامل مع الآخرين.



