أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، عن استضافة فعاليات الحدث السنوي «سينرجي 2026» الذي ينظمه أحد منظمي الرحلات في السوق البولندي، وذلك في مدينتي العلمين الجديدة ومرسى مطروح. كما شاركت الوزارة في استضافة المنتدى المهني للوكلاء السياحيين التابع لمنظم الرحلات في السوق الروسي، والذي عُقد بمدينة شرم الشيخ.
استراتيجية لتعزيز السياحة
تأتي هذه الفعاليات ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز الحركة السياحية الوافدة من الأسواق المختلفة، لا سيما البولندي والروسي، إلى جانب الترويج للمقصد السياحي المصري وتنوع أنماطه، مع إبراز منطقة الساحل الشمالي والعلمين الجديدة ومرسى مطروح كوجهات واعدة لصيف 2026.
عرض المقومات السياحية
استعرض الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، مقومات المقصد السياحي المصري والوجهات الجديدة، وجهود الدولة في تطوير البنية التحتية وتشجيع الاستثمار السياحي، مؤكداً أهمية هذه الأحداث في دعم الترويج بالأسواق الأوروبية وزيادة الحركة السياحية. وأشار إلى ما تتمتع به الوجهات المصرية من تنوع يلبي مختلف الأذواق، خاصة منطقة الساحل الشمالي والعلمين الجديدة ومرسى مطروح، التي تمتلك إمكانات تؤهلها لتكون من أبرز المقاصد الشاطئية على البحر المتوسط.
مشاركة واسعة في «سينرجي 2026»
شهدت فعالية «سينرجي 2026» مشاركة أكثر من 200 وكيل سياحي وممثلين لشركات السياحة والطيران والإعلام من بولندا ودول وسط وشرق أوروبا. تضمن البرنامج اجتماعات مهنية وورش عمل وجولات تعريفية للتعريف بالمقومات السياحية والتطورات في البنية التحتية بمدينة العلمين الجديدة. وأكد منظمو الحدث أن اختيار مصر يعكس تنامي الثقة في المقصد السياحي المصري، وارتفاع الطلب من الأسواق الأوروبية، خاصة على منتج السياحة الشاطئية.
المنتدى المهني في شرم الشيخ
أكدت وزارة السياحة والآثار أن المنتدى المهني بمدينة شرم الشيخ شهد مشاركة 350 وكيلاً سياحياً من كبرى الشركات في السوق الروسية، إلى جانب وفد رفيع من منظم الرحلات. تضمن المنتدى جلسات نقاشية حول اتجاهات السوق وتطوير الأعمال والتشريعات المنظمة للقطاع، فضلاً عن لقاءات مهنية لبحث تعزيز التعاون وإطلاق حملات ترويجية مشتركة. وأكد مسؤولو الشركة استعدادهم لزيادة أعداد السائحين الروس إلى مصر، مستعرضين معدلات نمو المبيعات خلال عامي 2025–2026.
من المتوقع أن تسهم هذه الفعاليات في دعم الحركة السياحية الوافدة خلال موسم الصيف، وتعزيز الرحلات الجوية، بما ينعكس إيجاباً على نسب الإشغال الفندقي.



