أعلن المهندس حازم فهمي، رئيس شركة الطاقة الشمسية، أن محطة الطاقة الشمسية التي تم تركيبها في المتحف المصري الكبير تساهم في توفير حوالي 368 ألف كيلو وات ساعة من الكهرباء سنوياً. وأوضح فهمي، في تصريحات صحفية، أن هذه المحطة تعد من أكبر محطات الطاقة الشمسية في المتاحف على مستوى العالم، حيث تم تركيبها على مساحة كبيرة من أسطح المباني التابعة للمتحف.
تفاصيل مشروع الطاقة الشمسية بالمتحف الكبير
وأضاف فهمي أن المحطة تعمل بنظام الخلايا الكهروضوئية، وتتكون من آلاف الألواح الشمسية التي تنتج طاقة نظيفة ومتجددة. وأشار إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن خطة الدولة لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مما يساهم في خفض انبعاثات الكربون والحفاظ على البيئة.
فوائد المحطة الشمسية
وأكد رئيس شركة الطاقة الشمسية أن المحطة توفر نحو 368 ألف كيلو وات ساعة سنوياً، وهو ما يعادل توفير مئات الآلاف من الجنيهات في فواتير الكهرباء. كما تساهم في تشغيل أنظمة الإضاءة والتكييف والأجهزة الكهربائية في المتحف دون التأثير على الشبكة القومية للكهرباء. وأضاف أن المحطة صممت لتكون قادرة على تحمل الظروف الجوية المختلفة، مع ضمان أقصى كفاءة في الإنتاج.
دور المتحف الكبير في التوعية البيئية
من جانبه، أشاد الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الترميم بالمتحف المصري الكبير، بهذا المشروع، مؤكداً أنه يعكس التزام المتحف بتحقيق التنمية المستدامة. وقال زيدان إن المتحف يسعى ليكون نموذجاً رائداً في استخدام التقنيات الحديثة والصديقة للبيئة، مشيراً إلى أن المحطة الشمسية ستستخدم أيضاً في تشغيل بعض المعامل وورش الترميم.
التوسع في الطاقة المتجددة
يذكر أن المتحف المصري الكبير يعد من أكبر المتاحف في العالم، ويضم مجموعة هائلة من الآثار المصرية القديمة. وقد تم تجهيزه بأحدث الأنظمة التكنولوجية، بما في ذلك أنظمة الطاقة الشمسية، لتقليل استهلاك الكهرباء والحفاظ على الموارد الطبيعية. وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، والتي تهدف إلى زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني.
وأشار حازم فهمي إلى أن شركته تعمل حالياً على تنفيذ مشروعات مماثلة في عدد من المنشآت الحكومية والخاصة، بهدف نشر ثقافة الطاقة النظيفة في مصر. وأكد أن الطاقة الشمسية تمثل مستقبل الصناعة الكهربائية في المنطقة، خاصة مع توفر الإشعاع الشمسي القوي في مصر على مدار العام.



