أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد المشروعات القومية العملاقة التي تجسد رؤية مصر لإنجاز طاقة تصنع المستقبل. جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بالمحطة.
حلم يتحقق على أرض مصر
قال مدبولي إنه منذ سنوات الدراسة كان يرى في الكتب أن إنشاء محطة نووية مصرية يمثل أحد أحلام الوطن، مشيرًا إلى أن هذا الحلم أصبح واقعًا بفضل ما تحقق على أرض مصر. وأضاف: «أقف اليوم بينكم لنشهد إنجازًا جديدًا يضاف إلى سلسلة إنجازات الدولة المصرية، حيث نشهد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، بعد النجاح في تركيب الوعاء الخاص بالوحدة الأولى».
رؤية استراتيجية للطاقة
وأشار رئيس الوزراء إلى أن إنشاء محطة نووية كان حلمًا راود المصريين لسنوات، حتى أصبح واقعًا في عام 2015، مؤكدًا أن رؤية الدولة المصرية ترتكز على تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى، التي تمثل الطاقة أحد أهم ركائزها. وأضاف أن التحديات العالمية عززت أهمية النهج الذي تتبناه مصر في امتلاك الطاقة النووية السلمية، باعتبارها خيارًا استراتيجيًا يسهم في تعزيز أمن الطاقة، ودعم التنمية المستدامة، إلى جانب دورها في خفض الانبعاثات الكربونية.
إنجاز جديد في مسيرة التنمية
يعد تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية خطوة مهمة في مسيرة بناء المحطة، حيث يعكس تقدم الأعمال وفق الجدول الزمني المقرر. وتأتي هذه الخطوة بعد النجاح في تركيب الوعاء الخاص بالوحدة الأولى، مما يؤكد التزام مصر بتطوير قدراتها في مجال الطاقة النووية السلمية.



