أكد أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لشركة روساتوم الحكومية الروسية، أن الانتهاء من تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بمحطة الضبعة للطاقة النووية يمثل محطة فارقة في مسار تنفيذ المشروع النووي المصري، ويعكس نجاح الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا في هذا المجال الحيوي.
تركيب وعاء المفاعل الثاني بحضور رئيس الوزراء
جاءت تصريحات ليخاتشوف خلال كلمته في فعالية تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بمحطة الضبعة، التي حضرها رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي. وأوضح ليخاتشوف أنه قبل أكثر من سبعة أشهر جرى تركيب وعاء المفاعل للوحدة الأولى بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما يشهد اليوم إنجاز العملية النووية الخاصة بالوحدة الثانية.
خطوة نوعية نحو صناعة نووية سلمية
أشار ليخاتشوف إلى أن هذا الحدث لا يُعد مجرد إجراء تقني، بل يمثل خطوة نوعية جديدة على طريق بناء صناعة الطاقة النووية السلمية في مصر، ويؤكد التقدم المستمر في تنفيذ أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية في البلاد. وأضاف أن ما تحقق يجسد بوضوح نجاح الشراكة المصرية الروسية، بفضل الجهود المشتركة التي يبذلها الخبراء والمهندسون من الجانبين، إلى جانب الدعم المتواصل من قيادتي البلدين، مؤكدًا أن العمل يتواصل بثبات وفق الجدول الزمني المقرر.
تعزيز أمن الطاقة والتنمية المستدامة
أكد ليخاتشوف أن مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية يقترب بخطوات ثابتة من تحقيق هدفه المتمثل في تشغيل أول محطة للطاقة النووية في مصر، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة، ودعم التنمية المستدامة، وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء في البلاد. ويُعد هذا المشروع أحد أبرز ثمار التعاون المصري الروسي في المجال النووي السلمي، حيث تسعى مصر من خلاله إلى تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة وتعزيز قدراتها التنموية.



