أكد وزير الخارجية المصري، في تصريحات رسمية، أن تعزيز التجارة والاستثمار مع البرازيل يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، وذلك في إطار استراتيجية مصر لتنويع شراكاتها الاقتصادية وتعميق علاقاتها مع دول أمريكا اللاتينية.
العلاقات المصرية البرازيلية
وأشار الوزير إلى أن العلاقات بين مصر والبرازيل تشهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة والطاقة. وأضاف أن هناك إمكانات كبيرة لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، الذي تجاوز حاليًا ملياري دولار سنويًا.
فرص استثمارية واعدة
وأوضح الوزير أن مصر تقدم العديد من الفرص الاستثمارية الجاذبة للمستثمرين البرازيليين، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة والصناعات الغذائية. كما دعا رجال الأعمال البرازيليين إلى الاستفادة من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنصة للتصدير إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
وأكد أن الحكومة المصرية تعمل على تحسين مناخ الاستثمار وتقديم حوافز للاستثمار الأجنبي، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية وتبسيط الإجراءات. وأشار إلى أن البرازيل تعد شريكًا استراتيجيًا لمصر في القارة الأمريكية، وأن البلدين يتشاركان الرؤى في العديد من القضايا الدولية.
التعاون في المحافل الدولية
كما تناول الوزير التعاون بين مصر والبرازيل في المحافل الدولية، حيث يدعم البلدان بعضهما البعض في القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل إصلاح الأمم المتحدة وتعزيز التعاون بين دول الجنوب. وأكد أن مصر تتطلع إلى تعزيز التنسيق مع البرازيل في إطار مجموعة العشرين وغيرها من المنظمات الدولية.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع البرازيل يأتي في إطار رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، والتي تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام من خلال الشراكات الدولية المتنوعة.



