مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية تواصل حملات تحصين الكلاب ضد مرض السعار
حملات تحصين الكلاب ضد السعار بالإسماعيلية تواصل نشاطها

مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية تواصل جهودها لمكافحة مرض السعار

في إطار الجهود المستمرة للقضاء على مرض السعار بحلول عام 2030، تابعت مديرية الطب البيطري بمحافظة الإسماعيلية حملة ميدانية مكثفة لتحصين الكلاب الضالة ضد هذا المرض الخطير. تأتي هذه الحملة تنفيذًا للمادة 23 من قانون رقم 29 لسنة 2023، الذي ينظم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب، والذي تم إقراره من قبل مجلس النواب المصري.

تفاصيل الحملة الميدانية

قامت لجنة متخصصة من إدارة الأمراض المشتركة بمديرية الطب البيطري بالإسماعيلية، بالتعاون الوثيق مع أعضاء جمعية الرفق بالحيوان، بتنفيذ حملة تحصين ضد مرض السعار للكلاب الحرة. تركزت الأنشطة في منطقة الطريق الدائري أمام مدينة الطالبات، حيث تم تحصين 10 كلاب ضالة بلقاح السعار، مما يعكس التزام الفريق بالوصول إلى الحيوانات في مواقعها الطبيعية.

أهداف الحملة وتأكيدات المسؤولين

أكد الدكتور زكريا هاشم، مدير مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية، أن الحملة تهدف بشكل أساسي إلى تحصين الكلاب بمصل السعار، مشددًا على أهمية الدور المجتمعي للمواطنين في دعم مثل هذه المبادرات. وأشار إلى أن مشاركة المواطنين من خلال تقديم الدعم والإرشاد حول الأماكن المقترحة لتنظيم الحملات القادمة يعد عنصرًا حيويًا لنجاح هذه الجهود.

أنشطة التوعية والتربية

إلى جانب التحصين، تم تنفيذ برنامج توعية مكثف لأهالي المنطقة، حيث تم شرح خطورة مرض السعار وأعراضه على كل من الحيوان والإنسان. كما تم توضيح كيفية انتقال المرض والتصرف الصحيح في حالة العقر، بالإضافة إلى التوعية بثقافة الرفق بالحيوان والتربية السليمة للحيوانات الأليفة.

المنهج العلمي وخطة المتابعة

وضعت المديرية خطة زمنية ومكانية دقيقة لمتابعة المنطقة في حال ظهور حالات جديدة من المرض. وأكدت أن اتباع المنهج العلمي المعتمد، والذي يعتمد على معادلة (تطعيم + تعقيم = بيئة آمنة بدون تكاثر)، هو السبيل الأمثل لحماية صحة المواطنين وتحقيق هدف القضاء على مرض السعار، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقوق الحيوان.

استمرارية الجهود والتعاون

جدير بالذكر أن مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية تواصل حملاتها بالتعاون مع جمعية الرفق بالحيوان لتغطية كافة المناطق بالمحافظة ومراكزها. هذا التعاون يعزز من فعالية الحملات ويساهم في تحقيق الأهداف الوطنية للصحة العامة والرفق بالحيوان.