في لقطة مميزة خلال أحداث فيلم «يوم من عمري»، ظهرت الفنانة زبيدة ثروت بإطلالة عصرية عادت بقوة في السنوات الأخيرة، حيث ارتدت تنورة بليسية سوداء مطوية مع بلوزة فاتحة وجاكت جلدي بني. هذا الأسلوب الذي كان رائجًا في الشتاء، استمر في الصيف بفضل انتشاره بين عشاق الموضة.
تاريخ التنورة البليسية
يعود تاريخ هذه الإطلالة إلى 3000 سنة قبل الميلاد، حيث نشأت في مصر القديمة كرمز لمكانة الملوك والأثرياء، ورُسمت على الجدران، وكانت تصنع من طي الكتان. ثم اكتسبت شعبية في اليونان لإضفاء الحركة عليها.
أبرز استايلات صيف 2026
تتنوع تصاميم التنورة البليسية التي ظهرت في فيلم «يوم من عمري» بشكل جديد في موضة 2026، حيث تنتشر السوداء الكلاسيكية المناسبة للإطلالات اليومية والعمل، وتُنسق مع بلوزات بسيطة بألوان هادئة. كما تظهر التصاميم المعدنية اللامعة التي أصبحت خيارًا شائعًا في الحفلات والسهرات، وتُرتدى مع قطع علوية بسيطة لإبراز لمعانها. وظهرت أيضًا التنورة البليسية مع البلوزة القصيرة التي تمنح مظهرًا شبابيًا عصريًا، بالإضافة إلى الحمراء الجريئة التي تناسب المناسبات الخاصة وتعكس شخصية قوية، والذهبية التي تمنح طابعًا فخمًا.
تنورة بليسية رسمية
لا تقتصر الموضة على الألوان الجريئة فقط، بل تمتد إلى الجيبة البليسية الرسمية المناسبة للعمل، خاصة عند تنسيقها مع قمصان بيضاء أو بألوان محايدة، مما يمنح مظهرًا أنيقًا واحترافيًا. كما ظهرت التصاميم المزخرفة أو المطبوعة التي تضيف لمسة مرحة للإطلالات النهارية، إلى جانب الجيبة الطويلة (ماكسي) التي تمنح انسيابية وراحة وتعد مثالية لفصل الصيف والسفر.
اختيار الجيبة البليسية حسب شكل الجسم
يعتمد اختيار الجيبة البليسية بشكل كبير على شكل الجسم. فصاحبات الجسم الكمثري يُفضل لهن اختيار القصات الواسعة التي توازن شكل الجسم، بينما يناسب الجسم الساعة الرملية الخصر العالي الذي يبرز القوام. أما الجسم المستطيل فيحتاج إلى تصاميم تضيف حجمًا بصريًا مثل الطبقات أو التفاصيل، في حين يناسب الجسم التفاحي القصات ذات الخصر العالي مع بلوزات بفتحة رقبة على شكل V لإطالة القوام. وبالنسبة للجسم النحيف، فإن الجيبة القصيرة أو المتوسطة تساعد على إظهار تناسق الجسم بشكل أفضل.
التنورة البليسية رمزًا للأناقة المتجددة
في النهاية، لم تعد الجيبة البليسية مجرد قطعة ملابس عابرة، بل أصبحت رمزًا للأناقة المتجددة التي تجمع بين التاريخ والموضة الحديثة. فمن إطلالة زبيدة ثروت في السينما الكلاسيكية إلى عروض الأزياء في 2026، تظل هذه القطعة واحدة من أكثر عناصر الموضة قدرة على البقاء والتجدد عبر الزمن.



