إكرامي يكشف: أزمة رمضان صبحي أعادتني إلى صدمة وفاة ابني أحمد
إكرامي: أزمة رمضان صبحي أعادتني لصدمة وفاة ابني

إكرامي يعيش لحظات صعبة: أزمة رمضان صبحي تعيده إلى ذكريات مؤلمة

كشف إكرامي، حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي السابق، عن تفاصيل مؤثرة حول الأزمة النفسية العميقة التي عاشها خلال الفترة الماضية، حيث وصف تعرضه لحادثة ثانية كسرت ظهره نفسيًا، وذلك بعد سجن رمضان صبحي، زوج ابنته حبيبة.

أيام من القلق والانتظار

قال إكرامي إنه قضى أيامًا طويلة في حالة من القلق الشديد والانتظار المتواصل، حيث كان يتوجه إلى الله بالدعاء يوميًا، سائلًا ألا يفضحه أمام الناس. وأوضح أن هذه الأزمة أعادته إلى مشاعر الحزن العميق التي عاشها بعد وفاة ابنه أحمد، حيث شعر بالعجز والاضطراب النفسي.

وأضاف إكرامي أن إيمانه بالله كان العامل الأساسي الذي ساعده على الصبر والاحتساب خلال هذه المحنة، مؤكدًا أن الفرج يأتي دائمًا من عند الله وحده، وأن هذه التجربة علمته دروسًا قيمة في الحياة.

لحظة الإفراج: دموع وفرحة عارمة

وأشار إكرامي إلى أن لحظة الإفراج عن رمضان صبحي كانت نقطة تحول كبيرة في هذه الأزمة، حيث تلقت العائلة خبر الإفراج برسائل من شريف، الابن الأكبر، ما جعل دموعه تنهمر لأول مرة أمام ابنته حبيبة. ووصف هذه اللحظة بأنها كانت مليئة بالمشاعر المتضاربة بين الفرحة والتعبير عن الألم المكبوت.

كما أوضح أن هذه الأزمة أعادته إلى مشاعر الأبوة بقوة، حيث شعر أن رمضان أصبح جزءًا لا يتجزأ من أبنائه، واعتبره معولًا للحنية والحب داخل الأسرة. وأكد أن اللحظة التي احتضن فيها رمضان كانت بمثابة لحظة تصفية لكل الألم المكبوت في قلبه، مما ساعده على تجاوز هذه المحنة النفسية.

تأثير الأزمة على الحياة الشخصية

تطرق إكرامي إلى كيف أن هذه التجربة الصعبة غيرت نظرته للحياة، حيث أصبح أكثر تقديرًا للعلاقات الأسرية والدعم النفسي. وذكر أن الدعم الذي تلقاه من عائلته وأصدقائه كان عاملاً حاسمًا في تعافيه من هذه الأزمة.

في النهاية، أكد إكرامي على أهمية الصبر والإيمان في مواجهة التحديات الحياتية، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة علمته أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على تجاوز المحن مع الحفاظ على الروابط الإنسانية.