فرق الإسعاف المصرية تبرز في مشاهد إنسانية: إنقاذ أرواح وحفظ أمانات
فرق الإسعاف المصرية تبرز في مشاهد إنسانية

فرق الإسعاف المصرية تبرز في مشاهد إنسانية: إنقاذ أرواح وحفظ أمانات

أعلنت هيئة الإسعاف المصرية عن سلسلة من المواقف الإنسانية والمهنية البارزة التي نفذتها أطقم الإسعاف، حيث عكست هذه الحوادث سرعة الاستجابة ودقة التعامل مع الحالات الطارئة، إلى جانب الالتزام الراسخ بأمانة المهنة. فقد نجحت الفرق الطبية في إنقاذ حالات حرجة من الموت، كما أعادت أمانات مالية كبيرة لأصحابها، في مشاهد تؤكد أن العمل الإسعافي يمثل رسالة إنسانية قبل أن يكون مجرد واجب وظيفي.

سباق مع الزمن لإنقاذ فتاة في محافظة الغربية

في قرية نهطاي التابعة لمركز زفتي، تلقى الخط الساخن للهيئة بلاغًا عاجلاً بإصابة فتاة بحالة إغماء مفاجئة داخل منزلها. وعلى الفور، توجهت سيارة الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث اكتشف الطاقم الطبي توقف عضلة القلب تمامًا وغياب العلامات الحيوية. بدأ المسعفون فورًا في تنفيذ الإنعاش القلبي الرئوي، باستخدام جهاز مزيل الرجفان وتطبيق الصدمات الكهربائية، مع الاستمرار في الضغطات الصدرية أثناء نقل الحالة إلى مستشفى زفتي العام. تكللت الجهود المكثفة بنجاح استعادة العلامات الحيوية للمريضة قبل وصولها إلى المستشفى، حيث جرى حجزها في العناية المركزة لاستكمال العلاج، كما حرص أفراد الطاقم على تقديم الدعم النفسي لأسرتها خلال هذه الأزمة الصعبة.

أمانة مهنية تعيد أكثر من 70 ألف جنيه في القاهرة

وفي منطقة سراي القبة بالقاهرة، تعاملت إحدى سيارات الإسعاف مع حادث مروري خطير أسفر عن إصابة شخص في حالة حرجة وفاقد للوعي. قدم الطاقم الإسعافات الأولية اللازمة ونقل المصاب إلى المستشفى وفق الإجراءات الطبية المعتمدة. وخلال التعامل مع الحالة، عُثر بحوزة المصاب على مبالغ مالية ومتعلقات شخصية قيّمة، فالتزم الطاقم بالحفاظ عليها وتسليمها رسميًا للمستشفى بعد حصرها بدقة. تجاوزت قيمة هذه الأمانات 70 ألف جنيه مصري، إلى جانب هواتف محمولة وبطاقات بنكية، في موقف يعكس الالتزام الكامل بأخلاقيات المهنة ويبرز نزاهة فرق الإسعاف.

3 محاولات إنعاش تنقذ مسنًا في محافظة الدقهلية

وفي واقعة أخرى بمحافظة الدقهلية، تعرض مسن يبلغ من العمر 75 عامًا لتوقف مفاجئ بعضلة القلب أثناء نقله بسيارة الإسعاف لإجراء متابعة طبية روتينية. وعلى الفور، بدأ المسعف في تنفيذ الإنعاش القلبي الرئوي، مع إجراء ثلاث دورات متتالية واستخدام جهاز التنفس اليدوي لدعم حالته الحرجة. بعد محاولات مكثفة ومتواصلة، عادت العلامات الحيوية للظهور على أجهزة المراقبة داخل سيارة الإسعاف، وتم تسليم المريض إلى المستشفى لاستكمال الرعاية الطبية المتخصصة. هذه الحالات الثلاث تظهر الدور الحيوي لفرق الإسعاف في الحفاظ على الأرواح وتعزيز الثقة في الخدمات الطبية الطارئة.