أجواء إيمانية مميزة في قداس القيامة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية
شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، يوم السبت 11 أبريل 2026، لحظات مبهجة ومشحونة بالروحانية خلال قداس عيد القيامة المجيد، حيث ترأس الصلاة قداسة البابا تواضروس الثاني، وسط حضور كبير من المصلين الذين توافدوا من مختلف المناطق للمشاركة في هذه المناسبة الدينية البارزة.
احتفالية مميزة تعكس عمق المناسبة
امتلأت قاعة الكاتدرائية بالمشاركين الذين حرصوا على التواجد لمشاركة الكنيسة فرحة القيامة، فيما صدحت الألحان والترانيم التي تعكس عمق المناسبة وروحها الخاصة، مما خلق أجواء احتفالية مميزة داخل المكان.
كما عكست اللقطات حالة من النظام والتنظيم داخل الكنيسة، بالتزامن مع توافد الأقباط من مختلف المناطق، في أجواء يسودها الهدوء والتأمل، إلى جانب مشاعر الفرح التي ظهرت بوضوح على وجوه الحاضرين، مما أضفى طابعاً إيمانياً فريداً على الاحتفال.
عيد القيامة: رمز الانتصار والرجاء
يُعد عيد القيامة المجيد أبرز الأعياد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يجسد معاني الانتصار والرجاء، ويمنح المؤمنين دفعة روحية جديدة، وهو ما يظهر جلياً في مشاهد الاحتفال التي تنقلها هذه اللحظات من قلب الكاتدرائية.
هذا وقد ساهمت الأجواء الإيمانية والتنظيم الدقيق في تعزيز روح الوحدة والتضامن بين الحضور، مما جعل من هذا القداس حدثاً لا يُنسى في تاريخ الكنيسة القبطية.



